أكد أنور الهنائي مدير إدارة قرية التراث في الشندغة عضو لجنة الفعاليات التراثية ان معرض المنتجات الحرفية واليدوية المقام بقرية التراث بمنطقة الشندغة التراثية وتنظمه دائرة السياحة والتسوق التجاري وبالتعاون مع الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والإصلاحية التابعة للقيادة العامة لشرطة دبي، استقبل ما يزيد عن 25 ألف زائر خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.
وقال ان المعرض يشهد إقبالا كبيرا من جميع الفئات العمرية والجنسيات المختلفة من زوار منطقة الشندغة كما يجد تشجيعا وثناء كبيرين على الفكرة من جميع الزوار. وأضاف يحتوي المعرض على مجموعة من المنتجات لمجسمات وتحف من التراث الإماراتي وقطع مخملية واكسسورات متنوعة، أعدت استناداً إلى أفكار النزلاء والنزيلات.
وأكدت فاطمة ثاني الجلاف مسؤولة المعرض ان معرض منتجات الحرف اليدوية جميع منتجاته صنعها النزيل بنفسه لتعرض للبيع، والذي أقيم في القرية التراثية بالشندغة حيث يتم التبرع بجزء من دخل المعرض لنزلاء السجن.
وأضافت الجلاف أن المعرض جاء نتاج ورش متخصصة تبنتها الإدارة ضمن خطة تفاعلية، وأوضحت الجلاف إن الهدف من المعرض يحفز ويشجع النزلاء والنزيلات في المؤسسات العقابية والإصلاحية على العمل والاستمرار بحثاً عن فرص تأهيله وتحسينه، مبينة أن المعرض إشارة الى مبدأ التعامل مع السجناء بنفس المستوى والاحترافية كجميع أفراد المجتمع، والذي يحقق مبدأ العدل في إتاحة الفرص وتصحيح الأخطاء.
وأشارت الجلاف إلى أن النشاط يقدم ثلاث فوائد للنزيل تتمثل في تأهيله للعمل والإنتاج بعد خروجه للمجتمع، وقضاء وقت مفيد في الإبداع والتصميم وتعلم ما هو جديد، بالإضافة الى تكوين علاقات اجتماعية مع مجموعة من النزلاء، ما يشكل بعداً إنسانياً بعيداً عن الإنتاج النهائي.
