شاطئ الفستيفال سيتي "الفستيفال بروميناد"، تألق هذا العام بمجموعة رائعة من الفعاليات والأنشطة، وبأجندة متميزة صاحبت مهرجان دبي للتسوق 2012. وأهم ما يميز المكان، إطلالته على ضفاف خور دبي، برماله الذهبية الممتدة التي ساهمت في تأسيس أحدث فعالية وهي الأولى من نوعها في المنطقة.. إنها منافسة السيارات الصغيرة عبر أجهزة التحكم عن بعد.
ونظمت بطولة الإمارات الأولى لهوايات التحكم عن بعد "السيارات والزوارق"، ولأول مرة بفعاليات يومية تستمر طوال فترة مهرجان دبي للتسوق على شاطئ الفستيفال سيتي، بغية التعريف به وليكون معلماً سياحياً جديداً يضفي رونقاً مختلفاً على شاطئ خور دبي الجذاب، لاسيما أن هذه المنطقة تصنف ضمن المناطق الحديثة، حيث تم تطويرها وتجديدها، بعد أن كانت تفتقر إلى مثل هذه الفعاليات الجاذبة للسياحة الداخلية والخارجية، ولتكون أيضاً إضافة جديدة للمشاريع الرائدة والوطنية، ونواة جذب سياحي لدبي وليصبح المكان الأمثل من نوعه في الإمارة كمتنفس هادئ وطبيعي للزوار والمواطنين والمقيمين في الدولة.
أهداف مجتمعية
وحول أهداف الفعالية، قال علي العميمي المشرف العام على الفعالية إنها تعد احدى الفعاليات غير الربحية التي تسعى مؤسسة دبي للفعاليات والترويج إلى توفير الدعم الكامل لها لكونها تتبنى أهدافا مجتمعية هامة في المحافظة على أجيال الغد من كل المخاطر الدخيلة على المجتمع، وذلك من خلال توفير البيئة المثالية والملائمة لمزاولة مثل هذه الهوايات المسلية والمفيدة من الجانب التقني والهندسي، حيث يكتسب منها الهواة أهم المعايير الخاصة بعلوم الكهرباء والميكانيكا وغيرها، وتقوية الصلة بين مهرجان دبي للتسوق والمجتمع بالمشاركة والتفاعل مع الحدث، ودعم فن صناعة السياحة في إمارة دبي بأياد وطنية، واعتباره مركزاً ترفيهياً للعائلات الخليجية التي تزور الإمارة خاصةً خلال فترة المهرجان، وتعزيز مكانة دبي السياحية على خارطة العالم بتنوع المشاريع السياحية، وإعداده مركزاً يرتاده المواطنون والمقيمون مع عائلاتهم وكذلك أصحاب الهوايات والرياضات البحرية.
إقبال كبير
وأضاف: تبدأ الفعالية منذ الساعة الرابعة والنصف مساءً وحتى التاسعة مساءً، ولاقت منذ انطلاق المهرجان إقبالاً كبيراً من الزوار والمقيمين خاصة في عطلة نهاية الاسبوع. وقادت الفعالية بعض الأجانب للخوض في غمار السباقات المقامة، وتوج على إثرها متسابق سويسري، وحاز مركزا متقدما بين المشاركين، إضافة إلى متسابق ايرلندي آخر دفعه حب التجربة لارتياد مضمار السباق بشكل مستمر، وحفزه للمشاركة ضمن البطولات المقامة.
وفيما يتعلق بالفئات التي تؤهل لدخول السباق، أشار العميمي إلى أنها تنقسم إلى فئتين بالنسبة لسعة المحرك اللترية، الأولى فئة 23-26، والثانية 24-30,5، تعمل جميعها بواسطة البنزين، لافتاً إلى أن نسبة كبيرة من الزوار ممن لا يملكون سيارات السباق، تساءلوا عن أماكن تأجيرها، وتمت على إثرها مطالبة الشركة الراعية لتخصيص منافذ لعمليات التأجير، موضحاً أن هذه السباقات لا تناسب أعمار الأطفال، لأنها تعتبر من الرياضات الخطرة، لاسيما أن سرعاتها كبيرة جداً في القيادة، ويمكن للأطفال استخدام المضمار في ممارسة الهواية عبر المركبات الكهربائية الأقل خطورة.
إعجاب
وعبر ناصر عبيد عن مدى إعجابه بالفعاليات بشكل عام ورياضة التحكم عن بعد على وجه الخصوص، وقال إنه لم يتخيل وجود مكان يحتضن الحدث بهذه الروعة، حيث استمتع بمشاهدة السيارات الصغيرة ذات السرعات العالية وهي تنفث الرمل من ورائها على رمال البحر، وكانت أصواتها تحدث رنيناً غير مزعج للزوار. وتابع: انتشرت هذه الرياضة بين الشباب مؤخراً، وأصبح الشباب يبحثون عن متنفساً لهم لممارسة الهواية، وأرضاً مرنة كالتلال في الصحراء أو الشواطئ الرملية، وجاء موقع الحدث بمحاذاة خور دبي، وعلى أرض منبسطة تمهد للمشاهد متابعة مجريات السباق عن كثب، من دون وجود أي خطورة على الجمهور.
