تضم واحة السجاد والفنون التي تنظمها جمارك دبي ضمن فعاليات مهرجان دبي للتسوق قسماً خاصاً للسجاد اليدوي الأفغاني الذي يتميز بصناعته من الصوف الطبيعي، جنباً إلى جنب مع أنواع مختلفة من قطع السجاد المصنوعة من الحرير الطبيعي الذي ينتج في مناطق مختلفة في إيران مثل تبريز وقم وأصفهان وشيراز.

ولهذا فإن ما يميز واحة السجاد، إضافة إلى أنها تعد المعرض الأكبر في العالم من حيث عدد قطع السجاد المعروضة فيه، أن بها تنوعاً كبيراً يناسب كافة الأذواق وكونها في متناول يد الجميع، حيث توجد قطع سجاد يبدأ سعرها من 400 درهم إلى جانب قطع السجاد الحرير التي يزيد سعرها عن 3 ملايين درهم، وهو ما يجعل منها وجهة محببة لراغبي اقتناء السجاد بكافة أشكاله وألوانه وأسعاره.

وأياً كان سعر السجادة والمادة المصنوعة منها (حرير أو صوف)، إلا أنها فن في حد ذاتها وتحاك بأيدي أنامل تخصصت من سنوات طويلة في هذه المهنة العريقة التي تشتهر بها أفغانستان وإيران ودول آسيا الوسطى، سجاد قد يحكي في بعض جوانب منه قصصاً وحكايات إلى جانب التوجه للمستهلك.

يقول نور محمد خليل من الجناح الأفغاني، بواحة السجاد: إن السجاد الأفغاني المنسوج يدوياً له تاريخ عريق، وما يميزه عن باقي أنواع السجاد أنه يتناسب مع جميع الأذواق لاحتوائه على عدة ألوان، وله أغراض عديدة كالسجاد المعلق للتزيين والسجاد المنسوج على شكل ستائر وغير ذلك من الأغراض.

ويضيف: إن السجاد الأفغاني إما يصنع من صوف الغنم، أو صوف الماعز الناعم أو صوف الإبل. وتستغرق السجادة الواحدة ذات المقاس 2/3 ما يقارب أربعة أو ستة أشهر، ويختلف ذلك بحسب نوع الغرزة ونوع الصوف ونوع النقش المستخدم في السجادة وغالباً ما يغلب على السجاد الأفغاني الذوق التقليدي. أما عدد الغرز في السجادة فيختلف حسب حجم الغرزة نفسها ونوع النقش المستخدم، وتتراوح أسعار السجاد الأفغاني ما بين 400 و6000 درهم.

وتقام واحة السجاد في القاعة الغربية لمركز معارض مطار دبي الدولي، وتفتح أبوابها مجاناً للجمهور خلال الفترة من 10 صباحاً إلى 10 مساء من السبت إلى الخميس، ومن 4 عصراً إلى 11 مساء أيام الجمعة.