أعلنت مجموعة "فلك القابضة"،المنظمة لـمعرض الشرق الأوسط للوحات والتصميمات الإعلانية 2012 - المدرج كفعالية رسمية في مهرجان دبي للتسوق- عن استضافة العديد من المتحدثين العالميين البارزين في القطاع. خلال الفترة الممتدة بين 31 يناير و2 فبراير في مركز دبي التجاري العالمي.
وتضم قائمة المتحدثين الدكتور نيكولاس هيلموث، مؤسس ورئيس شركة "فلار" الأميركية؛ ورانا رايتشودهوري، المستشار العالمي الرئيسي للشؤون الفنيّة المتعلقة بإنتاج الطابعات الكبيرة في شركة "هيوليت باكارد"؛ ورايان كريست ومتحدثين آخرين من شركة "آي تي بي".
ومن المتوقع أن يشارك في الدورة الـ15 من المعرض أكثر من 400 جهة عارضة، وأن تستقطب ما يزيد على 10 آلاف زائر من 30 دولة بهدف عقد الصفقات.
وسيتوافد زوار الفعالية من مختلف أنحاء المنطقة، فضلاً عن أجزاء أخرى من العالم مثل الولايات المتحدة، وأوروبا، وآسيا، وغيرها من البقاع الجغرافية. ويعتبر المعرض إحدى أهم الفعاليات السنوية الإقليمية التي يترقبها الزوار والعارضون في مجالات اللوحات الإعلانية، والإعلان في الأماكن العامة، والطباعة الرقمية والحريرية.
وقال عبد الرحمن فلكناز، رئيس مجلس إدارة "إنترناشيونال إكسبو كونسلتس" التابعة للمجموعة والمنظمة للحدث: "نحن مسرورون للغاية باستضافة هذه النخبة من المتحدثين البارزين في معرضنا، فذلك من شأنه إضافة مزيد من القيمة بالنسبة للفعالية وزوارها على حد سواء. ويأتي هذا الهدف في صلب برنامج المعرض الذي نفخر بأن يشهد مشاركة أسماء لامعة وعريقة في القطاع أتت لكي تتشاطر مع الحاضرين لما تتمتع به من معرفة وخبرة اكتسبتها على مدى سنين طويلة".
وسيكون الدكتور نيكولاس هيلموث، مؤسس ورئيس شركة "فلار"، من أهم المتحدثين في المعرض. وقد قطع هيلموث مسافة إجمالية تزيد على 400 ألف كم في رحلاته الجوية حول العالم خلال 2011، والتي هدفت إلى جمع المعلومات والوثائق عن الطابعات النافثة للحبر ذات الحجم الكبير، وأنواع الحبر، والمواد الأساسية للطباعة، وآلات التغليف الموجودة لدى مختبرات الأبحاث والتطوير، والمختبرات العلمية، ومراكز الاختبارات في مناطق مختلفة من أوروبا، والولايات المتحدة، والصين، وكوريا الجنوبية، وتايوان.
عروض توضيحية
وستقدم شركة "فلار" عروضاً توضيحية حول آخر المستجدات المتعلقة بالطابعات الكبيرة؛ مثل رؤوس الطباعة التي تعمل بالأنظمة الإلكتروميكانيكية الميكروية ؛ وتقنية "MemJet"؛ وأنواع الحبر التي يمكن استخدامها في الطباعة على جميع السطوح، بالإضافة إلى المواد الصديقة للبيئة مثل أنسجة البولي إيثلين التقنية. وسيلقي الدكتور هيلموث خلال المعرض محاضرتين يتوجه بهما إلى جميع المعنيين والمهتمين بمجال الطباعة من مالكي المطابع، والموزعين، والمنتجين، والطلاب، بالإضافة إلى أساتذة الطباعة.
ومن جهته، قال شريف رحمن، الرئيس التنفيذي لـ"إنترناشيونال إكسبو كونسلتس": "سيستعرض الدكتور هيلموث اقتراحات حول أساليب استخدام جديدة للطابعات الموجودة سلفاً، أو الطابعات التي يمكن شراؤها في معرض الشرق الأوسط للوحات والتصميمات الإعلانية 2012 بدبي. وسيكون بإمكان الزوار الطباعة على مواد متميزة وفريدة مثل الزجاج وحجارة القرميد، مما يعزز قدرتهم على جذب مزيد من العملاء وتعزيز أرباحهم بفضل هذه الطرق المبتكرة التي تعتبر متفوقة بأشواط مقارنة بالطباعة التقليدية على لوحات PVC البلاستيكية باستخدام أنواع الحبر سريعة الزوال".
فعاليات المهرجان
وفي إطار حديثه عن إدراج المعرض رسمياً في فعاليات مهرجان دبي للتسوق، أوضح شريف رحمن قائلاً: "أصبح معرض الشرق الأوسط للوحات والتصميمات الإعلانية الآن فعالية رسمية في مهرجان دبي للتسوق، وهناك الكثير من التعاون بين الفعاليتين نظراً لتزامنهما الذي يسمح للزوار القادمين إلى دبي بحثاً عن صفقات مجزية بالاستفادة من خيارات الأعمال والترفيه التي تتيحها الفعاليتان في آن معاً. وكانت نوعية زوار المعرض في الدورة الماضية من أفضل النوعيات التي شهدناها، ونتوقع أن تستقطب دورة 2012 وما بعدها زواراً من الشريحة ذاتها بعد أن تم إدراج فعاليتنا في قائمة مهرجان دبي للتسوّق. وقد شهدت الدورات السابقة من معرضنا إقبالا مذهلاً من جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي، وشرق إفريقيا، وشبه القارة الهندية، وأوروبا، إضافة إلى آسيا وغيرها من الأماكن، وهو ما سيتعزز بشكل أكبر الآن بفضل تعاوننا مع مهرجان دبي للتسوّق".
ويعتبر مهرجان دبي للتسوق فعالية عالمية شهيرة تستقطب الزوار من مختلف أنحاء العالم لترسّخ مكانة دبي كملتقى عالمي بين جميع الثقافات؛ حيث يقام كل شتاء لتقديم مجموعة متميزة من الحسومات، والمنافسات، والجوائز، وعروض الألعاب النارية، والأنشطة الترفيهية. ويقدم المهرجان في دورته السابعة عشرة -المقامة على مدى 32 يوماً- طيفاً واسعاً من خيارات وتجارب التسوق، والترفيه، وفرص الظفر بجوائز تعادل قيمتها ملايين الدراهم الإماراتية.
وتعتبر "فلك القابضة"، التي تتخذ من دبي مقراً لها، رائدة في قطاعها على مدار 30 عاماً الماضية ولديها مصالح تجارية متنوعة بما في ذلك التطوير العقاري، والبيع بالتجزئة للسلع الرياضية، والأزياء، والأثاث المنزلي، والمعارض، والتشخيص الطبي والتجارة، وغيرها الكثير كجزء من محفظتها الاستثمارية.
