يقدم مهرجان دبي للتسوق لزواره إحدى أفضل تجارب التسوق في العالم على الإطلاق، وذلك لما تتمتع به إمارة دبي من تنوع غني في أسواقها، ولكونها تتصدر، مع مدينة لندن، المدن العالمية في استقطاب العلامات التجارية الشهيرة، هذا عدا عن احتضانها لحوالي 70 مركز تسوق فاخر لكل منها سمة مميزة وعوامل جذب متعددة، إضافة إلى كون الإمارة تتمتع بوجود أسواق شعبية وتقليدية متميزة، تجتذب العديد من السياح من كافة أنحاء العالم بشكل عام، والغربيين بشكل خاص.
ويأتي في طليعة هذه الأسواق سوق نايف، الذي يعد من أقدم الأسواق في مدينة دبي، والذي يتميز بكونه وجهة تسوق متكاملة من حيث احتوائه على مختلف أنواع البضائع التي تشمل الملابس والأقمشة ومستحضرات التجميل والإلكترونيات والأثاث والمستلزمات المنزلية والسجاد وألعاب الأطفال وغيرها، كما يعتبر واحة للباحثين عن أسعار معقولة لتلك المنتجات، وخصوصاً خلال مهرجان دبي للتسوق 2012 الذي يستمر حتى 5 فبراير المقبل، وتتنافس خلاله محال السوق في تقديم تخفيضات على معروضاتها ذات الاسعار المغرية أساساً. ويقع السوق الذي يحمل سمات البازار العربي القديم ويذكر الزوار بدبي في الماضي، في قلب منطقة ديرة، وهو محاط بمعالم تاريخية وسياحية تمتلئ بالسياح طوال العام، وخصوصاً خلال مهرجان دبي للتسوق.
ويعتبر سوق نايف أحد أهم الأسواق في المدينة، حيث معظم السكان في السابق يقتنون منه احتياجاتهم من الملبوسات والأقمشة وغيرها، واليوم أصبح وجهة مفضلة للباحثين عن متعة التسوق في الأحياء الشعبية التي تفوح منها رائحة الأصالة والعراقة بأسعار مخفضة.
ويقول محمد إسماعيل، صاحب أحد المحال في سوق نايف، والذي يبيع الملابس الجاهزة بالجملة وبالتجزئة: "تأسس محلي في سوق نايف قبل 15 عاماً، ومنذ ذلك الحين ونحن نشارك سنوياً في مهرجان دبي للتسوق، فهذا الحدث يسهم بشكل كبير في زيادة مبيعاتنا، حيث نحقق زيادة في المبيعات بنسبة لاتقل عن 15% في كل موسم، ونقدم تخفيضات تتراوح بين 25 40% خلال المهرجان الذي يأتينا فيه سياح من مختلف أنحاء العالم وخاصة أفريقيا وروسيا، إضافة إلى المواطنين والمقيمين في الإمارات".
