يستضيف مسرح قرية التراث بمنطقة الشندغة ضمن فعاليات دائرة السياحة والتسويق التجاري بمهرجان دبي للتسوق 2012 مسرحية الأطفال "شكرا ماما" من تأليف وإخراج مرعي الحليان، وتهدف المسرحية الى تعزيز دور المعلم في محاولة جديدة لإعادة هيبة المعلم.

ويقول أنور الهنائي مدير إدارة قرية التراث والغوص عضو اللجنة المنظمة للفعاليات ان دائرة السياحة ارتأت ان تنظم عددا من الفعاليات التي تجذب الجماهير وخصوصا العائلات والتركيز على الفعاليات التي تحظى باهتمام الجمهور من الأطفال.

ويضيف أن القرية بدأت تشهد اقبالا جماهيريا من المقيمين بالدولة بشكل عام بعدما كان الاسبوع الأول فقط للأجانب بامتياز، الا ان الجماهير التي بدأت تتوافد على القرية وعلى منطقة الشندغة بشكل خاص هي جماهير من نوعية خاصة حيث تهدف الى معرفة التراث الاماراتي الأصيل.

وذكر الهنائي: من النشاطات التي تجذب الجماهير المسرحيات ولذا ارتأينا ان نحضر عرضا مسرحيا بالقرية يحدث رواجا كبيرا بين الجماهير وخصوصا العائلي الذي يتماشى مع طبيعة القرية وعليه فقد تم الاتفاق مع أعضاء مسرحية الأطفال الشهيرة "شكرا ماما" من مسرح رأس الخيمة الوطني، وسيقومون بعرض المسرحية مساء اليوم السبت على مسرح قرية التراث بالشندغة عقب صلاة المغرب مباشرة.

وقال محمد حاجي مدير انتاج المسرحية ان الادارة سارعت بتلبية طلب القرية بعرض المسرحية على مسرح قرية التراث ضمن فعاليات دائرة السياحة والتسويق التجاري بمهرجان دبي للتسوق 2012م على اساس ان هذه المشاركة تحسب ضمن رصيد عروض المسرحية.

وأضاف يتناول العرض طرق واساليب التدريس الحديثة، حيث تدور احداث المسرحية حول خمسة أشقاء مشاغبين يرفضون الدراسة ويحصلون على علامات متدنية، فتحرمهم أمهم من اجازة منتصف العام الدراسي، وتحضر لهم مدرساً خصوصياً، ليصلح ما يمكن اصلاحه، إلا أن الأطفال مشاغبون لأقصى درجة وأوقعوا المدرس في مشكلات كثيرة جدا هروبا من الدراسة، ورغم كل ما افتعلوه من متاعب الا انه في نهاية المسرحية يجد المدرس طريقة لتعليم الأطفال من خلال اللعب.

ويقوم ببطولة المسرحية أصالة وإلهام محمد وماجد الصوري وعبدالله الحريزي وعلياء المناعي (الأم) ونبيل الشميلي (المعلم) ومحمود رمضان، وقد فازت المسرحية بالعديد من الجوائز حيث قدمت ثلاثة عروض على مسرح رأس الخيمة في عيد الأضحي الماضي وعرضين بالعيد الوطني بالشندغة ومع وزارة الثقافة ثم شاركت في مهرجان الامارات للطفل في دورته السادسة وفاز خلاله بجائزتي افضل ممثل دور اول لماجد الصوري وافضل ممثلة دور اول لأصالة.

وقد لاقت تلك العروض استحساناً كبيراً من جموع الأطفال والمشاهدين الذين حضروا العروض الأولى للمسرحية، وذلك لما فيها من أهداف تربوية ومواقف كوميدية أسعدت الجمهور . ولفت حاجي الى ان المسرحية تقدم نموذجا جديدا لاساليب وطرق التدريس بأسلوب عصري آخذة في الاعتبار ان الاساليب القديمة لم تعد ذات جدوى، وأن طفل اليوم غير طفل الأمس وأن الضرب آثاره عكسية وليس هو الطريقة الصحيحة، ومن هنا فإن المخرج ابتكر اساليب متنوعة محببة الى الأطفال استطاع من خلالها ابهار الأطفال على مدى ساعة وعشر دقائق.وذكر ان المسرحية شاهدها على مدى عروضها السابقة اكثر من 5 الاف مشاهد وفي الشندغة تحديدا كان جمهور العرض الواحد يزيد على الألف شخص.