ترسم أجواء المهرجان في دبي مول، التابع لمجموعة إعمار لمراكز التسوق أحد الشركاء الإستراتيجيين لمهرجانات العام 2012 لمؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، ترسم يومياً لوحات كرنفالية رائعة، حيث تطوف فرق المهرجين الذين يرتدون أزياء ملونة ويقومون بحركات بهلوانية تسعد الجميع في أنحاء المركز موزعة الفرحة بين الجميع. ومن بين هذه الفرق مهرجون يرتدون ملابس مستوحاة تصاميمها من أجواء الشتاء القارس وطيور البجع البيضاء ترافقها إيقاعات بهيجة يعزفها عازفون يمشون مع الفرقة في تناغم وانسجام.
عرض كرنفالي
وترك معظم الزوار وعائلاتهم ما كانوا يفعلونه وتوقفوا ليتابعوا العرض الكرنفالي المبهج للحظات، فيما لحق بعضهم بالفرقة الجوالة ليتابعوها عن قرب، وأخذ بعضهم الكاميرات والهواتف المحمولة لتصوير ما يشاهدونه، كما التقط بعضهم الصور التذكارية مع أفراد الفرقة، وكان تفاعل الأطفال العفوي مع العروض بادياً بوضوح. ويرتدي جميع أفراد الفرقة أزياء تنكرية بيضاء، بعضها بهيئة طيور البجع، وبعضها بهيئة مجسمات من الثلج، ويرافقهم ماشون على العصي وعازفون على الساكسفون والطبول يضفون بموسيقاهم الكرنفالية المزيد من المتعة إلى عرض الفرقة، كما تضمنت الفرقة أيضاً أشخاصاً يجسدون بلباسهم حقيبة التسوق وهي شعار مهرجان دبي للتسوق.
ولاقت الفرقة تفاعلاً كبيراً من الزوار وخصوصاً الأطفال، الذين لحقوا بأفراد الفرقة بفضول كبير، وخصوصاً المهرجين على العصي، فيما كان أفراد الفرقة يبتسمون للجمهور ويمازحون الأطفال الذين يقتربون منهم.
خصومات البضائع
كانت إيفانا وفيوريلا وهما إيطاليتان تحملان مجموعة من أكياس التسوق كبيرة الحجم، وتوقفتا عن المشي لمتابعة عرض الفرقة، وقالت إيفانا "لقد مررت بعدد من العروض الجوالة داخل مراكز التسوق في دبي، وأحب متابعتها لأنها تخرجني من الروتين المعتاد ويضحكني أفرادها" ، وقالت فيوريلا: "لقد اشترينا مستلزمات منزلية وحصلنا على خصم بقيمة 25%، أتمنى لو كنت أحمل المزيد من النقود لأشتري المزيد". وكان سائحان تونسيان يتابعان العرض وهما مبتسمان، وقال الزوج صلاح الدين الأندلسي: إنه يحب السفر وقد طاف بمعظم البلدان السياحية في العالم.
وأضاف "دبي هي أروع وجهة سياحة وتسوق زرتها، وأشعر أنني محظوظ لوجودي هنا خلال المهرجان، فالعروض الترفيهية لاتنسى، وتتوفر هنا جميع المنتجات والعلامات التجارية بأسعار معقولة مقارنة ببلدانٍ أخرى" واعتبر أنه استفاد من خصومات المهرجان بشكل كبير.
أما زوجته فهيمة الأندلسي فقالت: "أحب العروض الترفيهية الجوالة، ولم أشاهد مثلها في كثير من البلدان التي زرتها"، وأضاف وهي تنظر إلى الأكياس التي تحملها "أشتريت فستاناً وأحذية وكمية من الملابس الراقية، وأسعارها معقولة مقارنة ببلدان أخرى زرتها، والخصومات ممتازة".
تفاعل الأطفال
وقال السائح العراقي كيلان رشيد: "أجمل مافي العرض الترفيهي هو تفاعل الأطفال العفوي والبريء مع أفراد الفرقة، إن هذا المنظر يدخل السرور إلى قلبي"، وأضاف "أعشق دبي وأزورها سنوياً في هذا الوقت من العام، فهي مدينة نظيفة وآمنة والجو لطيف في هذا الوقت، وأحب المرور بفعاليات المهرجان الترفيهية وتجربة الأطعمة العالمية التي تتوفر في دبي".
وابتسم الكيلاني وقال: "أنا أحب الفعاليات والطعام، أما زوجتي فهي التي تعشق التسوق، وقد أخبرتني أنها تجد كل ما ترغب به من علامات تجارية عالمية بأسعار معقولة في ظل الخصومات التي يوفرها المهرجان". وتابعت سائحتان إيرانيتان العرض الترفيهي للحظات ثم همتا بالرحيل، وقالت إحداهما واسمها بيتا: "اشترينا كمية كبيرة من الملابس من دبي مول وحصلنا على تخفيضات كبيرة".
ماركات عالمية
وكانت عائلة دنماركية سائحة تتسوق من أحد المحال الشهيرة في دبي مول، وقالت الأم ليزا: "شاهدنا العرض الترفيهي من بعيد واستمتعنا بتفاعل الجمهور معه"، وقالت ابنتها الكبرى كاثرينا: "إن كل العلامات التجارية العالمية موجودة هنا في دبي بأسعار ممتارة مقارنة بأسعارها في بلادي"، أما الأب هانس فقال: "لا أستطيع ان أعلق على موضوع التسوق فأنا لست خبيراً به، أنا أحب التشكلية الواسعة من الأطعمة العالمية التي وجدتها في دبي، لقد تناولنا طعام الغداء في مطعم آسيوي ممتاز، وننوي تناول عشاءنا في مطعم عربي".
وقالت آمنة وهي مقيمة باكستانية كانت تتسوق من محل شهير في المركز لشراء هدية عيد ميلاد لزوجها إنها تابعت الكثير من العروض الترفيهية في عدد من المراكز التجارية وتجدها طريفة ومسلية، وأخبرتنا أنها محظوظة لأن عيد ميلاد زوجها يتصادف مع مهرجان دبي للتسوق، وأضافت "لقد أشتريت له إكسسوارات رجالية وعطراً فاخراً ومحفظة وأزراراً معدنية بسعر لايصدق".
