المواطن الإماراتي خليفة محمد عبيد أحب منذ نعومة أظفاره الخيول العربية، ولكنه لم يتوقع أن يقوده هذا الحب إلى أن يصبح أحد أشهر المواطنين في مهرجان دبي للتسوق إن لم يكن أشهرهم على الإطلاق.

فمنذ العام 1998، دفع شغف خليفة بالخيول واهتمام الأسرة بتربيتها لأن يبتكر نوعاً جديداً من المشاركة في مهرجان دبي للتسوق، وهو تأجير "الحنطور" المعروفة والموجودة في عدد من البلدان العربية الأخرى لزوار مهرجان دبي للتسوق من المقيمين والسائحين، ومنذ ذلك التاريخ، لم يفوت خليفة أي دورة للمهرجان.

اختلاف

ويقول خليفة إن يومه أثناء فترة المهرجان يختلف عما سواه من الأيام، حيث يستيقظ من نومه في السابعة صباحاً ليذهب إلى الدوام، ثم يعود إلى منزله في حدود الثانية والنصف ظهراً، يتناول وجبة الغداء ويغفو بضع ساعات، ثم يستيقظ في الساعة الخامسة والنصف ليصل للمهرجان في الساعة السادسة مساءً، حيث يبقى بعد ذلك في المهرجان حتى ينتهي من عمله.

ويضيف إن بقاءه في المهرجان يعتمد على حركة التأجير وعلى تواجد الزبائن الذين يؤجرون الحناطير، حيث يبقى في المهرجان خلال أيام الأسبوع للساعة الثانية عشرة من منتصف الليل، فيما يتأخر قليلاً خلال عطلات نهاية الأسبوع، حيث يعود لبيته في حدود الساعة الثانية أو الثالثة صباحاً.

ويشير إلى أن عائلته اهتمت بتربية الخيول سواء في البيت أو في المزرعة التي يمتلكونها، وهو ما زرع حب الخيول في نفسه منذ الصغر.

ويرى خليفة أن هناك إقبالاً كبيراً على تأجير الحناطير خلال الدورة الحالية من المهرجان مقارنةً بالدورة السابقة، وخاصة من قبل السائحين الأجانب الذين يمثلون الغالبية العظمى من مستأجري الحناطير.