توافد أكثر من 7 آلاف شخص على منطقة انطلاق الألعاب النارية في منطقة الفستيفال بروميناد أول من أمس وقبل العرض المبهر بساعتين حيث اصطفت العائلات بطول الخور لرؤية سماء دبي تتلألأ باشكال الألعاب النارية التي انطلقت باشكال مختلفة تنوعت بين النجوم وبين الاشجار المضيئة وقد حملت جميعها ألوانا زاهية مبهرة للعيون.
انتشر بين جمهور حضور المهرجان أعضاء الفرقة الأفريقية التي حضرت لتحتفل مع دبي بمهرجانها ولتبث الفرحة بين الأطفال والكبار ممن حضروا خصيصا ليكونوا من المشاركين في الحدث الاستثنائي الذي يأتي مرة واحدة كل عام ليحدث تغيرا في الشكل والمكان. بدأت الفرقة الأفريقية في عروضها حيث التف الجمهور على مياه الخور مصفقين ومشاركين الفرقة عروضها.
فرقة موسيقية في شخص واحد
لم تنته مفاجآت افتتاح المهرجان فبعدما انتهى عرض الألعاب النارية ظهر شخص يحمل أكثر من 6 آلات موسيقية في آن واحد ويعزف عليها جميعا مستخدما جميع حواسه عازفا لحنا مختلفا بكل المقاييس حيث التف حوله الجمهور من مختلف الأعمار وما ان انتهى من العرض الذي استمر على مدار ساعة كاملة وأنهالت عليه عروض التصوير وبات الأطفال يحاولون تقليده في العزف على بعض من هذه الآلات .
عشاء على أنغام الموسيقى
حرص القائمون على مهرجان دبي للتسوق إضفاء جانب من الرومانسية على حفل العشاء الذي أعقب اطلاق الألعاب النارية حيث بدأت المقطوعات الموسيقية بالعزف على الكمان ربما لفتح شهية الضيوف. وتلى ذلك عزف على آلة القانون حيث أبدعت العازفة في اختيار الموسيقى التي تتناسب وطبيعة الحدث.
بدت ليلى سهيل، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري متألقة كعادتها حيث أجرت اكثر من 12 لقاء تليفزيونيا خلال نصف ساعة مختارة كلماتها بعناية وفي كل مرة تؤكد على حرص المهرجان على التجديد والتغيير المستمر ومن جانبنا نوافقك الرأي يا ليلى.
