تشهد منطقة الشندغة التراثية إقبالا كبيرا من السياح والزوار من مختلف الجنسيات العربية والأجنبية خلال الأسبوع الأول من المهرجان، حيث كانت السمة الأبرز هي زيارة الوفود الأجنبية والآسيوية، ثم الوفود السياحية العربية والخليجية.

وقد جذبت الأنشطة التراثية وعروض الفرق الفنية الشعبية الوفود السياحية الزائرة وحازت إعجابهم الشديد، فيما نالت المسابقات التراثية التي تقدمها دائرة السياحة والتسويق التجاري على مسرح قرية التراث بالشندغة اهتمام الجمهور الكثيف الذي أقبل عليها بشغف خلال إجازات الأيام الماضية، خاصة أنها تقدم أكثر من 30 جائزة يومية تتضاعف جوائزها في أيام العطلات ونهاية الأسبوع لتبلغ 60 جائزة يوميا.

وقد تميزت الفعاليات التي تنظمها الدائرة في الشندغة بقريتي التراث والغوص على امتداد خور دبي بتنوعها لتشمل كل أفراد العائلة كباراً وصغاراً من بينها الرقصات الشعبية والمأكولات التراثية والفرق الشعبية وركوب الخيل والمسابقات.

وقال خالد علي بن غريب رئيس اللجنة العليا لفعاليات الدائرة بالمهرجان ورئيس لجنة الفعاليات التراثية، إن الفعاليات التراثية بالشندغة تعكس التراث الاماراتي الأصيل ومظاهر الماضي التي عاشها الآباء والأجداد وحافظوا عليها حتى تسلمناها منهم، لافتا إلى أن الفعاليات تتوزع بين منطقة الشندغة وقريتي التراث والغوص وبيت الشيخ سعيد والشيخ عبيد بن ثاني.

وأفاد بأنه وعلى مدى 32 يوما سيتم تنظيم احتفالات وتوزيع هدايا يوميا على جميع مسارح المواقع التراثية وبمشاركة طلاب المدارس، ويستهدف ذلك ترسيخ الموروث الشعبي لجميع الأجيال ومتعة المقيمين والزائرين في الإمارات.

وأوضح أن قائمة الفعاليات تتضمن العديد من الأنشطة القديمة والجديدة المبتكرة ومنها معرض منتجات المؤسسات العقابية، وعروض فرق الفنون الشعبية والسوق الشعبي والصقور والحضيرة ومهرجان الأعراس التراثية عرس البدو، وعرس الحضر، والحرف الساحلية، والبدوية والجبلية والمأكولات الشعبية، واستوديو التصوير التراثي وعروض المسرح وعروض الحرفيين التقليديين وركوب الخيل والمسابقات التراثية المختلفة.