القرية العالمية.. موطن التسامح

أكد بدر أنوهي، الرئيس التنفيذي للقرية العالمية، أن الإمارات واحة تسامح حقيقية، عبر احتضانها أكثر من 200 جنسية من مختلف دول العالم، يتمتعون بكال الحقوق والامتيازات دون تميز، وهو الأمر الذي عزز الولاء والحب ورغبة العيش في الدولة لكل الجنسيات، وأصبحت الإمارات حلماً للملايين من الأشخاص سواء بالزيارة أو الإقامة.

وقال أنوهي: «نفخر بكون القرية العالمية علامة إماراتية انطلقت بسواعد أبناء الإمارات منذ 1997 لتعكس جوهر الإمارات، باحتضانها ثقافات العالم، والتعايش معها بأجمل صور التسامح، وتعمل القرية العالمية على تأصيل مبدأ التسامح من خلال تمثيل التعايش والتجاور بين الثقافات المختلفة في كل موسم، لما يزيد على 75 ثقافة وتقديمها بمزيج ثقافي وترفيهي فريد.

وأضاف: معروف عن الشعب الإماراتي أنه شعب مضياف بطبعه، وكريم بعمله، وهو ما ينعكس من خلال التسامح والسعادة التي يتعايش بهما مع مختلف الثقافات والجنسيات في الدولة، والذي يسهم بشكل أساسي في نقل صورة مشرقة عنه إلى جميع أرجاء العالم، فمن يعيش على أرض الإمارات، لا بد له أن يلمس السعادة في كل ما يتفاعل معه.

75

ولفت أنوهي إلى أن واجهات الأجنحة ونقل الثقافات والتراث لأكثر من 75 دولة في العالم إلى أرض القرية العالمية، مدعاة للفخر وتجسيد لمعاني التعايش الحقيقي بين مختلف الشعوب، وأن هذا الأمر يجعل الانبهار والثناء سمة غالبة على كل ضيوف القرية العالمية خاصة الراغبين والباحثين عن التعرف إلى مختلف الثقافات من ناحية الفنون والأكلات والمنتجات والتراث الخاص بكل دولة، والذي توفره القرية العالمية لضيوفها في أبهى صورة.

كما توفر القرية العالمية فرصة التعرف إلى الآخر من منظور فني ثقافي، خاصة أنها أهم معلم ثقافي وسياحي في الإمارات والمنطقة، إلى جانب التسوق والترفيه، الذي يقدم للملايين من الضيوف، كما تضم أكبر تنوع في الفنون والتراث العالمي والإنساني الذي يميز كل دولة عن الأخرى.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات