انطلقت يوم الخميس الموافق 5 يناير 2012، فعاليات الدورة الجديدة لواحة السجاد والفنون التي تنظمها جمارك دبي كواحدة من الفعاليات الرئيسة لحدث مهرجان دبي للتسوق بمشاركة 70 عارضا، في القاعة الغربية لمركز معارض مطار دبي الدولي، يعرضون اكثر من 170 ألف سجادة يدوية الصنع.
وتضم الواحة التي تستمر فعالياتها مدة شهر كامل حتى الخامس من فبراير المقبل تشكيلة متميزة من السجاد اليدوي الفاخر تم تصنيعها في أشهر مناطق السجاد اليدوي في العالم مثل إيران، وأفغانستان، والهند، وكشمير، وباكستان، وتركيا، والصين.
وتقام الواحة هذا العام تحت شعار" عالم من السجاد اليدوي"، وعلى مساحة 12 ألف متر مربع، فيما تبلغ المساحة المخصصة لعارضي السجاد ثمانية آلاف متر مربع، وهي مساحة تزيد بنسبة الضعف عن المساحة التي تم تخصيصها للعارضين خلال الدورة الماضية 2011، والمقدرة بأربعة آلاف متر مربع.
وأكد أحمد بطي أحمد الرئيس التنفيذي لمؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة _ مدير عام جمارك دبي، أن حرص عدد كبير من التجار على المشاركة سنويا في واحة السجاد منذ وقت طويل، يعكس أهمية الحدث بالنسبة لأعمالهم، ويجسد نموذجا حيا للشراكة الحكومية مع القطاع الخاص، والشراكة الاستراتيجية بين الدوائر الحكومية، متمثلة بجمارك دبي من جهة، ومؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري الجهة المنظمة لمهرجان دبي للتسوق - من جهة أخرى، امتثالا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الذي يؤكد على أهمية الشراكة فيما بين الجهات الحكومية.
وأوضح مدير عام جمارك دبي، إن الواحة تلعب دورا مهما في تنشيط الحركة التجارية والسياحية بدبي، مبينا أن مبيعاتها الاجمالية على مدى الستة عشر عاما الماضية، بلغت نحو 1.4 مليار درهم، وعرضت خلال تلك الفترة 1.77 مليون سجادة، وزارها أكثر من 950 ألف زائر من داخل وخارج الدولة، وشهدت العديد من الصفقات الكبرى التي جرى الترتيب لها بين التجار، والمهتمين باقتناء السجاد خلال فترات تنظيمها على مدى الأعوام الماضية.
وثمن أحمد بطي أحمد، الدعم المستمر الذي تقدمه مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري لـ "واحة السجاد"، والترويج لها محليا وإقليميا ضمن فعاليات المهرجان الذي جعل من دبي وجهة سياحية بارزة في هذا الوقت من كل عام. وقال "تستقطب واحة السجاد سنويا، نوعيات متميزة من السجاد الذي يتم تصنيعه في أشهر مناطق السجاد اليدوي في العالم".
وأضاف مدير عام جمارك دبي، إن تنظيم الدائرة لـ "واحة السجاد" ينسجم مع أهداف الدائرة الاستراتيجية، والمتعلقة بالعمل على تعزيز التنمية الاقتصادية، حيث تسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية في هذا التوقيت، وجذب استثمارات خارجية لكبار مصنعي السجاد اليدوي حول العالم.
وحققت واحة السجاد نموا بنسبة 15 % في مبيعاتها خلال العام الماضي لتزيد عن 77 مليون درهم، مقابل 67 مليون درهم لمبيعات دورة عام 2010، ومن المتوقع أن تزداد نسبة المبيعات هذا العام نظراً لأن المعرض يضم أكبر تشكيلة من قطع السجاد الفنية التي يشهدها المهرجان منذ انطلاقته عام 1996، حيث تُعرض أكثر من 170 ألف سجادة، مقابل نحو 150 ألف سجادة العام الماضي.
وبدأت واحة السجاد، أولى دوراتها، مع اول انطلاقة لمهرجان دبي للتسوق عام 1996، في إحدى قاعات مركز جمارك مراسي الخور، بالقرب من جسر آل مكتوم، إذ تميزت دورتها الأولى بعرض أكبر سجادة يدوية في العالم بلغ حجمها 700 متر مربع. وفي الدورة الثانية ونتيجة لزيادة حجم المشاركة أنشئت للواحة أكبر خيمة على مستوى العالم حينها، أقيمت على مساحة نصف كيلومتر مربع مقابل فندق حياة ريجنسي. وفي الدورة الثالثة أقيمت الواحة في مركز دبي التجاري العالمي، ثم أقيمت الدورة الرابعة في خيمة كبيرة بشارع السيف، وعادت مرة أخرى في الدورة الخامسة إلى منطقة نادي خور دبي للجولف واليخوت مقابل ديرة سيتي سنتر، وبعد ذلك انتقلت إلى مركز معارض مطار دبي الدولي، حيث مقرها الحالي.
وفي إطار الدعم اللامحدود من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي للدوائر الحكومية والنشاط التجاري والاقتصادي في الدولة، حظيت الواحة بدعم كبير من قبل سموه مما دفع القائمين عليها إلى الارتقاء بها من خلال الاهتمام بنوعية وجودة المعروضات والمشاركين فيها.
وزار الواحة خلال دوراتها السابقة مسؤولون، وأعيان من داخل الدولة وخارجها، إذ حرصت على استقطاب أفضل نوعيات السجاد اليدوي المصنوع فقط من الحرير والصوف.

