أطلقت مؤسسة دبي للترويج والفعاليات مساء أمس مهرجان دبي للتسوق الأشهر على مستوى المنطقة محتفلًا بعامه السابع عشر وسط الألوان الزاهية للألعاب النارية التي أضاءت سماء دبي بطول 6 كيلو مترات امتدت من معبر الخليج التجاري لغاية من منطقة البستكية.

وسوف تملأ الفعاليات أرجاء الإمارة مدار 32 يوماً بالفعاليات الإحتفالية المتنوعة والتخفيضات والتنزيلات الجذابة على مختلف أنواع البضائع والجوائز والهدايا القيمة للجميع.

 

ألعاب نارية

واكتسبت افتتاحية المهرجان لهذا العام طابعاً مميزاً، حيث شهدت دبي عرضاً خاصاً للألعاب النارية، وكانت قناة سما دبي قد نقلت هذه الاحتفالية مباشرة عبر تصويرها من الجو على متن طائرة مروحية لتلتقط الصورة الكاملة لهذا المنظر الرائع الذي استمر لمدة خمس دقائق تقريباً، وتم وضع شاشات كبيرة في العديد من المواقع الرئيسية في دبي ليتسنى للجميع متابعة الاحتفالية.

 

فعاليات متنوعة

كما شهدت الوجهات الرئيسية للمهرجان ومراكز التسوق في دبي انطلاق فعالياتها المتنوعة والتي نشرت الأجواء الاحتفالية بين الجميع، حيث نشرت كرنفالات دبي في إعمار بوليفارد الفرحة بين الجميع وجمعت حولها المئات من المتفرجين من مختلف الجنسيات، كما شهد كل من شارع السيف والرقة توافد الكثير من الزوار لمتابعة العروض المتنوعة التي شهدها سواء كانت عروضاً مسرحية أو تراثية أو عروض مهرجين وغيرها العديد.

 

مأدبة عشاء

من جانب آخر، نظمت مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، يوم أمس مأدبة عشاء للإعلاميين بمناسبة انطلاقة الدورة السابعة عشرة لمهرجان دبي للتسوق.

وجرى الحفل في أجواء ودية في الفيستفال بروميناد دبي فيستفال سيتي، التابع لمجموعة الفطيم أحد الشركاء الاستراتيجيين لمؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري لفعاليات العام 2012، وهي إحدى الوجهات الجديدة التي ستحتضن العديد من الفعاليات والنشاطات خلال مهرجان دبي للتسوق 2012، حيث استمتع الحضور بمشاهدة الألعاب النارية والفعاليات المتنوعة مثل عروض المهرجين والموسيقيين التي نشرت الأجواء الاحتفالية في أرجاء المكان.

 

وفد تركي

وحضر افتتاحية مهرجان دبي للتسوق وفد من مهرجان اسطنبول للتسوق الذين أتوا خصيصاً من تركيا لمشاهدة انطلاقة الدورة السابعة عشرة من المهرجان كونهم يستعدون لإطلاق النسخة الثانية من مهرجان اسطنبول للتسوق، والتقوا مسؤولي المؤسسة بهدف الاستفادة من خبرات إمارة دبي في مجال تنظيم المهرجانات.

 

مركز الصدارة

الجدير بالذكر أن الدورة الأولى للمهرجان في العام 1996 استقطبت نحو 1.6 مليون زائر، وبحجم إنفاق 2.15 مليار درهم، في حين تمكنت دورة العام2011 من جذب 4 ملايين زائر وبحجم إنفاق يزيد على 15 مليار درهم، يا لها من نقلة نوعية ورحلة رائعة، تمكنت دبي خلالها من أن تتبوأ مركز الصدارة في صناعة المهرجانات، وأن ترسخ من مكانتها كمركز رائد للتسوق في المنطقة، وتوفر أفضل تجارب التسوق على مستوى العالم لاسيما خلال مهرجان دبي للتسوق الذي أصبح علامة تجارية مميزة.

وكان لجميع الشركاء الاستراتيجيين والرعاة الرئيسيين من القطاع الخاص دور مهم في انجاح الفعاليات نتيجة لثقتهم ودعمهم المتواصل لحدث المهرجان الذي حقق الكثير من الإنجازات، اضافة الى دور وسائل الإعلام المحلية والإقليمية والدولية التي لعبت دوراً مهماً في زيادة شعبية هذا الحدث على المستوى العالمي.

 

حضور وسائل الإعلام المحلية والعالمية

 

شهد حفل الافتتاح حضور كافة وسائل الإعلام المحلية والعالمية المرئية والمسموعة والمقروءة، كما توافد المئات من الجمهور من مختلف الجنسيات حاملين كاميراتهم لتسجيل تلك اللحظات الفريدة من نوعها والتي تتجدد عاماً بعد آخر .

تميز حفل الافتتاح بالفقرات الغنائية والاستعراضية التي رافقت الألعاب النارية، في لوحة الروعة والإبداع لمهرجان دبي للتسوق الذي لطالما ابهر العالم على مدى 16 عاماً متواصلة.

احتفل العالم مساء أمس بمهرجان المدينة المعجزة التي غيرت وأرست العديد من المبادئ الحديثة لفن الترفيه والتسوق في المنطقة، حيث ساهم المهرجان في ترسيخ مكانة دبي عالمياً كأفضل وجهة عربية للتسوق.