تتنافس الشركات العقارية الأجنبية مع مثيلاتها ضمن فعاليات معرض سيتي سكيب جلوبال، أحد أبرز المناسبات العقارية على مستوى دولة الإمارات والمنطقة في دورته لهذا العام، بمشاركة أكثر من 300 عارض من 30 دولة حول العالم، من خلال تقديم واستعراض أحدث المشروعات العقارية سواء في داخل الدولة أو خارجها في مختلف أنحاء العالم.
«البيان الاقتصادي» تجولت في أنحاء المعرض لاستكشاف الفرص الاستثمارية الجديدة التي تطرحها الشركات الأجنبية الوافدة على أرض الإمارات لكسب واستقطاب المستثمرين المهتمين بالاستثمارات العقارية المتاحة داخل الدولة وخارجها.
منصة عقارية
من جانبه، أفاد ديفيد غوتشو، الرئيس التنفيذي لشركة «كور سيفيلز»، إحدى الشركات البريطانية العارضة في «سيتي سكيب جلوبال» أن مدينة دبي تعتبر منصة عقارية محلية بحلة عالمية تتجاوز الحدود وتفتح الأبواب أمام المستثمرين والمهتمين بالأسواق العقارية داخل الدولة وفي جميع العالم للالتقاء والاستفادة من تبادل الخبرات والتعرف على أحدث التصميمات التي تحاكي مختلف الثقافات المتنوعة من أقطار العالم كافة.
وذكر أن مشاركة الشركة في المعرض العقاري هي الثانية على التوالي بعد المشاركة الأولى لها العام الماضي 2014، مشيراً إلى أن الفرص المتحققة من خلال دبي دفعتنا للمشاركة في المعرض في دورته الحالية، بما يفتح آفاقاً أرحب لطرح المشروعات العقارية الواعدة بكل قوة وعزم بآلية دبي التي تتيح كسب المستثمرين من مختلف الجنسيات.
وأوضح أن الشركة تقدم اليوم خلال المعرض العقاري الأهم جملة من المشروعات العقارية الموزعة عبر 3 مناطق رئيسة، الأولى في السوق المحلي بدبي، والثانية في قلب العاصمة البريطانية لندن، أما البقية من المشروعات فتتوزع حول عقارات في جميع أنحاء العالم.
السوق السكني
ولفت غوتشو إلى أن الوحدات العقارية السكنية هي التي تحظى بزخم الطلبات عليها من مختلف الجنسيات حول العالم، مؤكداً أن الطلبات على الوحدات العقارية التي تنفذها الشركة في تزايد مستمر بالرغم من الصعوبات المالية التي تعصف في اقتصادات عالمية، إلا أن العقارات السكنية لا تزال تشهد الإقبال من المستثمرين.
وحول تعليقه على متوسط أسعار الوحدات العقارية السكنية في الوقت الراهن داخل الدولة وخارجها، أوضح غوتشو أن الأسعار الحالية تعتبر مناسبة لكثير من المستثمرين من داخل الإمارات أو في لندن أو في العقارات بدول العالم، حيث أن متوسط الإقبال على شراء الوحدات السكنية داخل الدولة يتراوح بين 2 إلى 2.5 مليون درهم للشقق المكونة من غرفتين وصالة، مشيراً إلى أن العقارات السكنية واحدة من أبرز العوامل الجاذبة للاستثمار العقاري في لندن لدى مواطني الدولة ودول الخليج العربية مثل قطر والكويت والسعودية، حيث ان متوسط الاستثمار من هذه الجنسيات في الوحدات العقارية السكنية في قلب العاصمة البريطانية لندن يتراوح بين 300 إلى 450 ألف جنيه استرليني (ما يعادل 1.7 إلى 2.5 مليون) درهم للوحدات السكنية المثيلة.
وأشار إلى أن دولة الإمارات وإمارة دبي على وجه الخصوص تعتبر واحدة من أبرز وجهات الأعمال على مستوى الخليج والمنطقة والعالم بأسره، حيث ان ذلك يفرض عل السوق الاستعداد لتوفير الوحدات العقارية السكنية والتجارية لاستيعاب الطلبات المتزايدة بفعل الزيادة السكانية القادمة للعمل والعيش على أرض الدولة.
قبلة عقارية
ومن جهته، أكد مارتن توجود، مدير تطوير الأعمال في شركة «تورنر إنترناشيونال ميدل إيست»، إحدى أبرز الشركات العقارية الأميركية أن معرض «سيتي سكيب جلوبال» هو قبلة عقارية مميزة تفد إليها الشركات العقارية للبحث عن الفرص الاستثمارية السانحة والتعرف على مختلف التوجهات للعديد من الأسواق العقارية محلياً وإقليمياً وعالمياً، مشيراً إلى أن المعرض يحظى باهتمام واسع النطاق من جميع الأطراف للتواجد فيه لإبراز الفرص الاستثمارية الحالية والمستقبلية.
وأوضح أن الشركة تحرص منذ انطلاقة المعرض على المشاركة والتواجد فيه كل عام لما يقدمه من إمكانات لا تتوافر في كثير من المعارض المثيلة الأخرى، مشيراً إلى السمعة العربية والعالمية لمدينة دبي ودولة الإمارات، ما أوجد لها مكاناً بارزاً على الخارطة العقارية العالمية.
خبرات عالمية
واستعرض توجود الخبرات العالمية الممتدة لأكثر من 40 عاماً في منطقة الشرق الأوسط، والتي توفرها الشركة في إدارة المشروعات والإنشاءات، حيث ظفرت بعقد إدارة العقار الأهم في دبي والإمارات «برج خليفة»، أطول ناطحة سحاب في العالم، إضافةً إلى تسخير خبراتها في إدارة العديد من المعالم الوطنية الشهيرة في مختلف إمارات الدولة، منها فندق «قصر الإمارات» بأبوظبي، و«أبراج الإمارات» و«دبي مول» بدبي، إلى جانب العديد من العقارات التجارية والسكنية والرياضية العالمية في مختلف أنحاء العالم.
وبدوره، ذكر إيريك كنيدر، المستشار العقاري لشركة «إس بي إف» للترويج عن فرص المشروعات الاستثمارية الماليزية أن تواجد الشركة في معرض «سيتي سكيب جلوبال» في دورته الحالية تتضمن أحد المشروعات العقارية السكنية في ماليزيا، وهو عبارة عن برج يوفر وحدات سكنية متنوعة بين الشقق الاستوديو وغرفتين وصالة، و3 غرف وصالة، بمتوسط مساحات يتراوح بين 900 إلى 1.300 قدم مربع.



