أصدرت مجموعة JLL، كبرى المجموعات العالمية للاستثمارات والاستشارات العقارية، تقريرها عن أداء أسواق دبي العقارية خلال الربع الثالث من عام 2014 الحالي. ويستعرض التقرير وجهات نظر الشركة حول أحدث التوجهات في شرائح العقارات المكتبية والسكنية والتجارية والفندقية في السوق.

 وقال كريج بلومب، رئيس دائرة الأبحاث في شركة JLL بمنطقة الشرق الاوسط وشمال إفريقيا (مينا):«رحَّب سوق دبي العقاري بالاستقرار الذي شهده خلال شهور الصيف. فقد تباطأت اسعار الشريحة السكنية من السوق خلال الشهور الثمانية عشر الماضية، بالتزامن مع استقرار أسعار وإيجارات الوحدات السكنية في معظم مناطق دبي. ورغم استمرار الإعلان عن مشاريع سكنية جديدة، إلا أنها لم تترك أثراً فورياً على السوق لأنه سوف يتم تنفيذها خلال فترات زمنية طويلة.

ورغم تراجع أداء الشريحة الفندقية في شهر يوليو الماضي الذي بلغت فيه نسبة الإشغال 50%، فمن المتوقع أن تعاود تلك النسبة الارتفاع خلال موسم الذروة الذي يصادف الربع الأخير من العام الحالي. وبالنسبة لسائر شرائح السوق، حافظت شريحة عقارات تجارة التجزئة على معدلات نموها القوية، في الوقت الذي استمر فيه تعثر انتعاش الشريحة المكتبية نظراً لاستمرار الصعوبات الناجمة عن استمرار طرح مبانٍ مكتبية جديدة في السوق».

- الشريحة المكتبية: واصلت الشريحة المكتبية من السوق العمل بمستويين خلال الربع الثالث من العام الحالي. إذ إنه بينما استقرت إيجارات المكاتب الممتازة التي تقع في المركز التجاري للمدينة طوال الربع الثالث، فمن المتوقع أن تعاود الارتفاع نظراً لاستمرار قوة الطلب على المكاتب الممتازة. من ناحية أخرى، من المتوقع استمرار الضغوط على مكاتب المواقع الثانوية من المدينة بسبب تدفق المزيد من الوحدات المكتبية الممتازة على السوق بحلول عام 2015.

- الشريحة السكنية: بينما شهدت أسعار العقارات السكنية في دبي زيادة ملحوظة خلال العام الماضي، شهد الربع الثالث من العام المذكور تباطؤاً في نمو أسعار وإيجارات الشقق والفلل السكنية على حد سواء. وارتفع متوسط الأسعار والايجارت بنسبة 2% و1% على التوالي في الربع الثالث (بانخفاض عن 3% و6% في الربع الثاني). وتشهد الشريحة السكنية الآن ترحيباً بمرحلة الاستقرار التي يشهدها السوق حالياً، بالتزامن مع تشديد الأنظمة الحكومية وعدم تطابق توقعات المشترين والباعة.