أكدت شركة "حديد الإمارات" أنها ستواصل توريد حوالي 40 ألف طن من الحديد لاستكمال إنشاءات محطة الإمارات للطاقة النووية حتى نهاية العام الجاري 2014، بحسب العقود المبرمة.
وأوضح سعيد غمران الرميثي الرئيس التنفيذي للشركة، في لقاء إعلامي على هامش المعرض، أن الطاقة الإنتاجية الكلية للشركة تبلغ نحو 3.5 ملايين طن، منها حوالي مليون طن من المقاطع الإنشائية التي بدأت الشركة في إنتاجها استكمال مرحلة التوسعة الثالثة.
توريد
وأفاد: أن الشركة انتهت من المرحلة الأولى من عقود توريد الحديد لمحطة الإمارات النووية، مؤكداً أن الشركة تعتبر الجهة الرابعة عالمياً والأولى في المنطقة في هذا النوع من منتجات الحديد، ما يزيد من قدرتها على التنافسية دولياً بشكل كبير في المرحلة المقبلة.
وقال: إن حديد الإمارات تنتظر الاعتماد الدولي ومنح الترخيص لإنتاج المقاطع الخاصة للإنشاءات النووية، ونتوقع الحصول عليها خلال العام الجاري.
مخطط
وتابع أن الطاقة المخططة للمبيعات خلال 2014 تبلغ حوالي 3 ملايين طن من الإنتاج، مع الطلب المتزايد على منتجات الشركة حالياً.
وتشمل أسواق التصدير لمنتجات الشركة دول مجلس التعاون، منها الكويت والسعودية وقطر وعمان، بالإضافة لعدد من الأسواق الأوروبية والآسيوية.
وأضاف الرميثي أن الإنتاج المخطط له خلال العام الحالي، هو الوصول لإنتاج 3.5 أطنان مترية من منتجات الصلب الطويلة، إضافة إلى تزويد الشركة عدداً من المشاريع الرئيسة والمميزة في الدولة باحتياجاتها من الحديد، ومنها توريد حديد التسليح لبناء محطات الطاقة النووية لتوليد الكهرباء في أبو ظبي، وتزويد مشروع توسعة مطار أبو ظبي الدولي بحديد التسليح والمقاطع الإنشائية الثقيلة، إضافة لمشاريع التطوير السياحي، كمتاحف اللوفر بالسعديات.
جديدة
وقال إن أهم المنتجات الجديدة التي بدأنا تصديرها، هي الركائز الحديدية، بينما تشمل منتجاتنا بشكل رئيس 3 قطاعات أساسية، هي حديد التسليح ولفائف الأسلاك والمقاطع الإنشائية بكل أنواعها، وبشكل عام نتجه إلى التنافسية، ولا سيما أننا في المرتبة الأولى خليجياً على صعيد معظم منتجات صناعة الحديد.
توسعة مطار أبو ظبي
أكد المهندس أحمد الظاهري الرئيس التجاري في شركة حديد الإمارات، أن الشركة تقوم بتزويد مشروع توسعة مطار أبو ظبي الدولي بحديد التسليح والمقاطع الإنشائية الثقيلة، وسيوفر المشروع مبنى شاملاً ومتكامل الخدمات للمسافرين، بالإضافة لمرافق عالمية المستوى خاصة بالمسافرين والشحن، ومحال السوق الحرة والمطاعم، بقدرة استيعاية إجمالية تتراوح ما بين 27 إلى 40 مليون مسافر سنوياً.
كما تقوم الشركة بتزويد مشاريع جزيرة السعديات بحديد التسليح، والتي تتمثل في المنطقة الثقافية التي ستتضمن 3 متاحف، وهي "اللوفر" و"زايد الوطني" و"جوجنهايم أبو ظبي"، ومنطقة شاطئ السعديات، إضافة إلى "مارينا السعديات" و"لجونز السعديات" و"جادة السعديات" و"منتجعات السعديات" و"محمية السعديات"، بالإضافة إلى ذلك، تزود الشركة أكبر مشاريع النفط والغاز بالمنطقة بالحديد.