حثّ أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لـ"مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي" «إمباور» - أكبر مزوّد لخدمة تبريد المناطق في الشرق الأوسط - شركات التطوير العقاري على تبني حلول صديقة للبيئة في جميع مشاريعها. وشدد بن شعفار على أهمية توفير الطاقة التي يمكن لأنظمة تبريد المناطق أن تقدمها لهذه الشركات.
وعلى هامش معرض "سيتي سكيب جلوبال" و الذي يقام حالياً في دبي، قال بن شعفار: "تسعى «إمباور» لتسريع وتيرة استبدال الأنظمة التقليدية بتقنيات حديثة صديقة للبيئة تضمن الحفاظ على مصادر الطاقة والمياه الثمينة، والحد من البصمة الكربونية. ويمكن لأنظمة تبريد المناطق أن تخفض معدل استهلاك الطاقة بنسبة تتراوح بين 40 - 50% في أي وحدة سكنية عادية مقارنةً مع أنظمة التكييف التقليدية".
وأوضح بن شعفار أن نظام تبريد المناطق يؤمن تبريداً منخفض التكلفة للمشاريع العمرانية الضخمة، وذلك من خلال عملية إنتاج مركزية للهواء البارد بدل تركيب وحدات التبريد القديمة لكل مبنى على حدة؛ وبذلك ينتج عن هذه الأنظمة المركزية توفيراً في رأس المال ونفقات التشغيل، مما يؤدي بدوره إلى خفض نفقات تركيب أجهزة التكييف والطاقة لكل مبنى.
وأضاف بن شعفار: "تؤمن أنظمة «إمباور» لتبريد المناطق وسيلة تكييف فعالة يتم خلالها تبريد المياه في محطات مركزية، ومن ثم توزيعها عبر شبكة أنابيب إلى المباني".
ومع بداية هذا العام، أعلنت "إمباور" عن تنفيذ مشروع رائد يتمثل في بناء محطة جديدة لتبريد المناطق في منطقة "الخليج التجاري" بدبي. وتعتبر هذه المحطة الأولى من نوعها التي تطبق إرشادات "المجلس التنفيذي" لإمارة دبي المتعلقة بالاستدامة البيئية، وستعمل على توفير 50 ألف طن تبريد للأبراج السكنية والتجارية في المنطقة مع طاقة إنتاجية تبلغ 10 آلاف طن تبريد عن طريق الخزن الحراري.
