أعلنت شركة دايموند ديفلوبرز أمس، تلقي طلبات حجز مؤكدة من 300 مستثمر يرغبون في الاستثمار بمشروع المدينة المستدامة الأول من نوعه على مستوى الإمارات والعالم، وهو ما يغطي 60% من عقارات الفيلل السكنية المعروضة للاستثمار داخل المدينة وفق نظام التملك الحر. وأكدت الشركة أن 30% من المستثمرين هم من المواطنين ويتوزع بقية المستثمرين على جنسيات أجنبية.

جاء إعلان الشركة المطورة للمشروع لهذه النتائج عشية انطلاق أول أيام معرض سيتي سكيب جلوبال 2013 الذي انطلق بدبي وتشارك فيه عبر مشروعها الفريد من نوعه (المدينة المستدامة).وعبرت الشركة عن فخرها بهذا الإقبال الذي يخضع لمتابعة دائرة أراضي وأملاك دبي كونها الجهة المعنية بتسجيل عقود المبايعات وحفظها وتوثيقها في سجلات الدائرة.

واستقبل جناح مشروع المدينة المستدامة مئات الاستفسارات عن تفاصيل برنامجها المستدام غير المسبوق على مستوى المنطقة والعالم على صعيد إعفاء ملاك عقارات مشروع المدينة المستدامة الذي تقوم بتطويره في دبي لاند من تحمل تكاليف رسوم الخدمات ورسوم الصيانة، مما يجعل المشروع أحد أكثر المشروعات العقارية جذباً للمستثمرين في مناطق التملك الحر في الإمارة، وتبلغ مساحته 46 هكتاراً وينجز في 2016.

وأكدت الشركة بأن هذا الإنجاز الباهر يأتي دليلاً صادقاً على الثمار التي يمكن جنيها في إطار تطبيق مضامين المبادرة الوطنية للاستدامة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لجعل الإمارات في صدارة دول العالم في حماية الموارد عبر الاقتصاد الأخضر.

تحديات رسوم الصيانة

وقال المهندس فارس سعيد رئيس الشركة، إن رسوم الخدمات والصيانة من أبرز التحديات التي تواجه نمو السوق العقاري، وأصبحت تشكل مصدر قلق لمن يفكر بتملك عقار، سواء أكان فيلا أو شقة سكنية أو عقاراً مكتبياً نظراً للتكلفة التي قد ترهق بعض شرائح الملاك. لافتاً إلى أن مشروع المدينة المستدامة سيطلق على هامش المشاركة في ستي سكيب تفاصيل برنامجه غير المسبوق، والذي يسمح بإعفاء ملاك العقارات السكنية في المشروع من رسوم الخدمات ورسوم الصيانة التي تحولت إلى مصدر متاعب مالية لملاك العقارات في مناطق التملك الحر.

وأكد سعيد بأن هذه الخطوة ستعيد رسم خارطة إدارة العقارات وتجعل السوق العقاري أمام تحد حقيقي يجب التعامل معه بجدية وبأساليب مبتكرة. مشدداً على أن إعفاء ملاك العقارات من تلك الرسوم ليس منّة من الشركة وليس فكرة تسويقية بل هو تطبيق عملي لما تعنيه الاستدامة بوصفها المركز الذي تتجمع فيه الممارسات الصحيحة للمجتمع والبيئة والاقتصاد.

 

تشييد مشروع حضري

قال فارس سعيد أن الهدف الرئيس للمشروع يكمن في تشييد مشروع حضري يقوم على الاستدامة الرامية إلى تحسين نوعية حياتنا البشرية من دون المساس بحقوق أبنائنا في المستقبل. ويتحقق ذلك من خلال خلق التوازن بين المتطلبات الاجتماعية والاقتصادية والبيئية التي نعيشها يومياً بطريقة مسؤولة، سواء في أساليب تفكيرنا أو عبر التفاصيل الدقيقة لسلوكنا. فالسكان طبقاً لرئيس دايموند ديفوبرز ليسوا مجرد ملاك عقارات فقط بل شركاء في العائد الاستثماري للأعمال التجارية في المدينة وشركاء في صناعة تاريخ جديد يستطيع فيه الإنسان الجمع بين مميزات العيش في المدينة من دون هدر موارد الطبيعة أو تعريضها للمخاطر أو تحميل العائلة نفقات مالية غير ضرورية.