بلغ إجمالي التصرفات العقارية في دبي 163 مليار درهم خلال 9 أشهر من عام 2013، من خلال 45.027 إجراء.

وبلغ إجمالي تصرفات المباني والوحدات أكثر من 49 مليار درهم، خلال 9 أشهر من عام 2013، من خلال 34735 إجراء. هذا وحققت «الوحدات السكنية» أعلى قيم من حيث نوع العقار الفرعي، بنسبة 71% من الإجمالي.

احتلت دبي المركز الثاني عالمياً كسوق للاستثمار العقاري بعد مدينة لندن، وفق أحدث تقارير مؤسسة كلتونز. وقال التقرير: إن انتعاش النمو الاقتصادي في دبي يدفع نمو فرص العمل ويرفع طلب المشترين للعقارات. والنمو الاقتصادي بصفة عامة يتسارع ويتوسع، مما يدعم السوق العقاري.

وقال تقرير كلتونز عن أسواق العقارات العالمية لعام 2013/2014 : إن أحدث استطلاع من مكاتبها البالغ عددها تسعة في أنحاء العالم، أشار إلى ارتفاع سوق العقارات في دبي إلى المركز الثاني عالمياً بعد لندن، لأن المستثمرين يُفضّلون في دبي أسلوب الحياة الذي توفره وهناك قيمة عالية لعائد الاستثمار، فضلاً عن أن الإمارة ملاذ آمن للاستثمار في المنطقة. وقال التقرير: إن بعض المستثمرين يُفضّلون دبي على مدينة لندن، وفق ما أكده مكتبا كلتونز في المنامة ومسقط.

وقال ستيفين مورجان رئيس كلتونز للشرق الأوسط: إنه ليس من المدهش أن تحتل دبي هذا الترتيب عالمياً في ظل الانتعاش الاقتصادي الذي تشهده الإمارة. وتوقع أن تتجاوز دبي توقعات صندوق النقد الدولي لنمو إجمالي ناتجها المحلي، خاصة وأن القطاع العقاري مستمر في الانتعاش ويضيف دفعة قوية الى النمو الاقتصادي.

وأشارت نتائج استطلاع ا إلى أن المستثمرين حالياً منفتحون على شراء أصول عقارية في دبي، وهناك ارتفاع في الطلب بين المستثمرين من المنطقة مما أدى إلى ارتفاع نسبة بيع العقارات، ولذلك تفضل الغالبية الاستثمار في البيع والشراء لعقارات تدر عائداً، على التطوير.