وقعت دبي القابضة وإعمار العقارية اتفاقية تعاون مشترك لتطوير مشروع "الخيران" المتكامل ذي الواجهة المائية الساحرة، والذي يمثل الوجه الطموح الجديد لمستقبل دبي ضمن "مدينة محمد بن راشد". وسيشكل المشروع عند اكتماله مدينة مزودة بأحدث الخدمات التقنية التي تلبي مختلف احتياجات وتطلعات شباب الغد، ويمتد المشروع على مساحة تتجاوز 6 ملايين متر مربع ليشكل بيئة نابضة بالحياة تمتد على مساحة أكبر بثلاث مرات من مساحة وسط مدينة دبي.

ويلبي المشروع المتطلبات المتسارعة لنمط معيشة المولعين بالتقنيات الحديثة والبارعين في استخداماتها. ويستوحي المشروع أجواءه وتصاميم أبنيته من خور دبي الذي طالما شكل مرتكزاً تاريخياً لتراث دبي ومهداً لتطورها؛ ويهدف إطلاقه إلى الربط بين الحداثة والتقاليد من خلال التمسك بالقيم الأساسية التي رسخت مكانة دبي كمركز عالمي يحتضن أكثر من 200 جنسية. ويتربع في وسط المشروع برجا دبي التوأم وهما عبارة عن برجين متعددي الاستخدامات، يشكلان إضافة رائعة إلى الأفق العمراني الساحر للمدينة. ويأمل أن يصبح البرجان، عند اكتمالهما، من أهم وأكثر ناطحات السحاب تميزاً في العالم.

مدينة مستقبلية

وفي بيان مشترك، قال محمد العبار، رئيس مجلس إدارة "إعمار العقارية"؛ وأحمد بن بيات، الرئيس التنفيذي لمجموعة "دبي القابضة": يحرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، دائماً على تذكيرنا بأن الإنجازات التي حققتها دبي حتى اليوم لا توازي أكثر من عشرة بالمئة من الإمكانات والمؤهلات التطويرية التي تمتلكها.

ولطالما كانت دبي مدينة تتطلع نحو المستقبل، ومع دخولنا مرحلة جديدة من النمو، تبرز أهمية تضافر جهود الشركات الوطنية المرموقة مثل "دبي القابضة" و"إعمار العقارية" لإطلاق مشاريع نعتمد عليها في تعزيز مسيرة التطور المستقبلي للمدينة.

موقع مميز

وأوضح البيان: في الوقت الذي تعزز فيه دبي موقعها الرائد كمدينة عالمية تستقبل رواد الأعمال من كافة أنحاء العالم، واستناداً إلى رؤية دبي السياحية 2020 الرامية إلى زيادة عدد السياح المتوافدين إلى المدينة ليصل إلى عشرين مليون زائر بنهاية العقد الحالي، فإنه من المهم أن نعمل على وضع ركائز قوية للنمو وتوفير فرص استثنائية للتجارة وريادة الأعمال. وسيضع المشروع معايير جديدة لمفهوم تطوير المدن المستقبلية مع التركيز على الوسائل التقنية الحديثة، للدفع قدماً بمسيرة النمو الطموحة هذه.

وأضاف: نسعى لإقامة وجهة نابضة بالحياة تلبي مختلف متطلبات واحتياجات نمط المعيشة الحديث في قطاعات التجزئة والترفيه والضيافة وذلك دون إغفال عنصر التواصل الدائم مع التراث العربي. ويلبي هذا المشروع الطموح الرؤية المستقبلية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم التي تهدف إلى ترسيخ مكانة دبي كإحدى أهم عشر مدن في العالم بحلول عام 2020. ويتسم المشروع بتصميمه العالمي وتوفيره لبيئة متكاملة للسكن والعمل والترفيه، ويتضمن نخبة من المشاريع المميزة التي تدعم النمو والازدهار في المدينة.

 

مركز جديد للمدينة

يعتبر المشروع مجمعاً متكاملاً يوفر لقاطنيه نمط حياة استثنائي. ويشمل منطقة أعمال مركزية، ومرافق ثقافية، بالإضافة إلى الشقق السكنية والفنادق الراقية الاقتصادية، والمنشآت التعليمية ومراكز الرعاية الصحية ومركز التسوق المطل على الواجهة المائية، إلى جانب باقة واسعة من الخيارات الترفيهية. وتشكل هذه المرافق مجموعة من الأحياء المتصلة التي تحيط بها البحيرات والمساحات الخضراء البديعة.

ويمتد المشروع من على ضفاف خور دبي إلى الأراضي التي تربطه بشارع الخيل مروراً برأس الخور. وسيشكل المشروع سلسلة معمارية حديثة الطراز تمتد من الخور - الذي كان منطلقاً للتجارة بين دبي والعالم فيما مضى - وصولاً إلى مراكز الأعمال العصرية والحديثة ضمن المدينة. وتتمثل السمة الأبرز للمشروع في تركيزه على إنشاء أحياء مميزة توفر بيئة مثلى للمشاة، فضلاً عن توفيره العديد من وسائل النقل المستدامة بما فيها الارتباط المباشر مع الخطين الأحمر والأخضر لمترو دبي، ونظام الترام الصديق للبيئة، والقطار الكهربائي، والتاكسي المائي.

النمط «الأخضر»

تحفل الواجهة المائية للمشروع بمجموعة متنوعة من الضواحي منها ضاحية متاجر التجزئة والضواحي التجارية والسكنية وستتوسط هذه المعالم العمرانية الراقية حديقتين مركزيتين. وسينعكس النمط "الأخضر" للمشروع في العديد من التشكيلات البيئية مثل المنتجعات الصديقة للبيئية والمعالم المائية والحدائق.