مما لا شك فيه أننا ضد استخدام الهاتف أثناء القيادة أو عند السير بالقرب من الطرقات العامة، إلا أننا سنعطي هذا الشاب استثناءً من ذلك.
والسبب في ذلك هو ردة فعله بسرعة البرق بعد أن انزلقت الدراجة النارية نحوه خلال تحدثه بالهاتف وكادت أن تقتله أو تصيبه بالشلل على أقل تقدير، إلا أنه قفز من فوقها بلقطة سينمائية واستمر في مكالمته وكأن شيئاً لم يكن.
