موستانغ.. جاذبية الأداء والانطلاق

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

توحي سيارة فورد موستانغ بالشغف، حيث يتفاعل الناس مع مظهر السيارة وصوتها وأدائها، حتى ولو لم يجربوا قيادتها من قبل. ما يجعلها القلب النابض لشركة فورد. وتتخطّى قصتها عدد السيارات المباعة الذي يتجاوز التسعة ملايين خلال 50 عاماً من إنتاجها المستمرّ. فلقد ظهرت آلاف المرات في أفلام السينما والتلفزيون وفي الأغاني المصوّرة وألعاب الفيديو، ومظهر وأسلوب قيادتها وصوتها هي عناصر أساسية في التجربة الحدسيّة التي تجعل السائقين يرغبون في الصعود إلى السيارة والانطلاق.

فك القرش

ورغم شبكتها الكلاسيكية المائلة إلى الأمام والشبيهة بفك سمكة القرش ورغم وقفتها الأكثر شراسة، تمكّن فريق الديناميكية الهوائية من جعلها تخترق الهواء بشكل أفضل للحصول على فعالية أكبر في توفير استهلاك الوقود مع الحفاظ على ثباتها على الطريق عند السرعات العالية. وأفضل ما في الأمر أنه تمكّن من مواجهة تحدّي ابتكار سيارة الأكثر انسيابية حتى الآن من دون اللجوء إلى شكل الدمعة الشائع الذي يفتقر إلى الفرادة.

ثمة نقاط تحدد تحدّد معالم السيارة، بما في ذلك:

• وقفة منخفضة أكثر وعريضة أكثر مع تخفيض ارتفاع السقف، بالإضافة إلى رفارف خلفيّة عريضة أكثر ومسافة أكبر بين العجلات الخلفية.

• عودة طراز فاستباك مع تصميم جانبيّ أكثر انسيابية، بفضل الزجاج الأمامي والزجاج الخلفي الأكثر انحداراً.

• مصابيح خلفية ثلاثية الأبعاد بشكل 3 قضبان مع مصابيح تأشير متتالية الإضاءة.

• تنفيذ عصريّ للواجهة الأمامية بشكل «عضّة سمكة القرش» التي تشكّل علامة فارقة وللشبكة الأمامية الجديدة شبه المنحرفة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات