«إس كلاس».. أحدث ابتكارات «مرسيدس»

طرحت «مرسيدس-بنز» طرازها الأكثر ابتكاراً «إس كلاس» في الإمارات، والذي قدمت من خلاله خبرة هندسية عريقة أرست فيه معايير الفخامة في عالم السيارات. وتوفر السيارة الجديدة متعة استثنائية، حيث تقدم العديد من الابتكارات في أنظمة مساعدة السائق وحماية الركاب والارتقاء بمستوى التفاعل معهم.

ووضعت «مرسيدس-بنز» في هذه السيارة معايير الجيل القادم من سيارات التنقل من خلال الابتكارات التي تركز على الركاب. وتتضمن السيارة أحدث الابتكارات الرقمية التي تعمل على توفير الاستجابة لمتطلبات السائق والركاب بصورة استباقية.

وقال أولا كالينيوس، رئيس مجلس إدارة «دايملر إيه جي» و«مرسيدس-بنز إيه جي»: «تعد إس كلاس سيارة السيدان الفخمة الأعلى مبيعاً في العالم. ونحن نريد أن نقدم لعملائنا أحدث الابتكارات وأعلى مستويات الأمان والراحة والرفاهية التي لم يسبق لها مثيل في الجيل الجديد».

من جهته، قال ماركوس شيفر، عضو مجلس إدارة «دايملر إيه جي» و«مرسيدس-بنز إيه جي» المسؤول عن الأبحاث في مجموعة «دايملر» ورئيس العمليات التشغيلية في «مرسيدس-بنز»: تؤكد «إس كلاس» الجديدة أننا ننتج السيارة الأفضل في العالم، والتي تجمع بين الفخامة الفائقة وأعلى مستويات الأمان والراحة.

وترتقي «إس كلاس» بالفخامة العصرية إلى مستوى جديد داخل المقصورة، فقد ابتكر المصممون أجواءً داخلية تبعث على الراحة ومنحوا السيارة طابعاً يتميز بالأناقة والجودة الفائقة والإضاءة العالية. وتعتبر لوحة العدادات بتصميمها الهندسي الجديد والمعاصر ومجموعة شاشاتها فائقة الأداء إحدى المميزات البارزة. ولكن تعزيز أجواء الراحة تخطى ذلك، حيث تهتم السيارة برفاهية ركابها من خلال تعزيز جودة القيادة وخفض مستويات الضوضاء داخل السيارة، بالإضافة إلى مجموعة واسعة من برامج نظام «ENERGIZING Comfort». كما تحافظ السيارة على صحة الركاب بفضل نظام جديد وفعال لتنقية الهواء.

ونجحت السيارة الجديدة من «مرسيدس-بنز» في توفير العديد من الابتكارات لتقدم لكل من يقودها تجربة استثنائية بفضل تقنياتها الذكية. فقد تم تطوير الأنظمة الرقمية في نظام الوسائط المتعددة «MBUX» لتشمل خصائص جديدة تعزز متعة القيادة ومستويات الأمان، مثل نظام التوجيه على المحور الخلفي مع زاوية التوجيه الكبيرة وأنظمة الأمان المبتكرة مثل الوسادة الهوائية الخلفية.

كما أضافت «مرسيدس-بنز» وظيفة جديدة لنظام PRE-SAFE® Impulse Side تعمل على رفع هيكل السيارة من كلا الجانبين قبل التصادم الجانبي مباشرة بفضل نظام التعليق النشط، بينما تمثل أنظمة مساعدة القيادة خطوة مهمة نحو القيادة الذاتية بعدما شهدت قفزة كبيرة. وبفضل التقنيات المتطورة لكشف محيط السيارة، باتت أنظمة ركن السيارة تسهّل مهمة السائق أثناء المناورة بسرعات منخفضة، بينما بلغ الوضوح أعلى مستوياته بفضل دمج هذه الأنظمة مع نظام الوسائط المتعددة.

وتعتبر «إس كلاس» جوهرة التاج بالنسبة لـ «مرسيدس-بنز»، حيث تجسد الخبرة الهندسية الأسطورية والمهارة الحرفية العريقة مع الابتكارات الرقمية المتطورة. وتجمع السيارة بين الذكاء الاصطناعي والخبرات المكتسبة في هندسة السيارات على مدار 135 عاماً. وقد قدمت «مرسيدس-بنز» هذه الفئة من الطرازات منذ حوالي 70 عاماً بطرح طراز 220. ومنذ طرحها في الأسواق عام 1951، تم بيع أكثر من 4 ملايين سيارة «إس كلاس» سيدان للعملاء في جميع أنحاء العالم. أما اسم «إس كلاس» فقد أطلق رسمياً على سلسلة طرازات 116 في عام 1972. وحظيت السيارة في السنوات العشر الماضية بشعبية كبيرة في الصين والولايات المتحدة وكوريا الجنوبية وألمانيا.

وتمثل «إس كلاس» مكاناً مريحاً أثناء التنقّل أو العمل داخلها. ولكن المقصورة تطورت بالكامل في هذا الجيل الجديد لتكون «مكاناً ثالثاً» يجمع بين أجواء المنزل المريحة ووسائل العمل. وتعزز شعور الركاب بالرحابة عند المقاعد الأمامية والمقاعد الخلفية أيضاً.

وتجمع مقصورة سيارة S-Class بين العراقة والتطور، حيث يعكس تصميمها المبتكر جمال الديكور الداخلي والذي يحاكي الانسيابية الموجودة في تصاميم اليخوت. ويبدو الشكل الأنيق للوحة العدادات والكونسول الوسطي ومساند الذراعين عائماً فوق مساحة داخلية واسعة. ويُبرز التقليل المتعمد لعدد عناصر التحكم المظهر الحديث للمقصورة. ويوجد فاصل رفيع بين الجزء العلوي من لوحة العدادات ولمسات التزيين الكبيرة، يعمل على تعزيز أناقة هذا الجزء وإبراز عرض المقصورة.

وخطت «مرسيدس-بنز» بهذا الطراز خطوة كبيرة مهمة نحو تحقيق رؤيتها للقيادة من دون حوادث عبر سيارة، حيث يتلقى السائق المساعدة للتحكم في السيارة عبر العديد من الأنظمة الجديدة أو المطورة من أجل تخفيف أعباء القيادة اليومية ولتعزيز قدرته على القيادة بشكل مريح وآمن. فعندما يكون خطر التصادم وشيكاً، تعمل الأنظمة المبتكرة على مساعدة السائق في الاستجابة لحوادث التصادم الوشيكة وفقاً لكل موقف. وأصبح نظام تشغيل هذه الأنظمة مرئياً من خلال مفهوم العرض الجديد على شاشة السائق.

وبفضل التقنيات المتطورة لكشف محيط السيارة، باتت أنظمة ركن السيارة تسهّل مهمة السائق أثناء المناورة بسرعات منخفضة، وأصبح تشغيل هذه الأنظمة أكثر سهولة بفضل دمجها مع نظام الوسائط المتعددة، وتم دمج نظام التوجيه على المحور الخلفي كتجهيز اختياري في أنظمة ركن السيارة، مع وظيفة تخطيط المسار المناسب وفقاً للموقف. وتعمل وظائف الكبح في حالات الطوارئ على حماية مستخدمي الطريق الآخرين أيضاً.

وتضمن أنظمة التعليق المبتكرة راحة فائقة في السيارة، حيث توفر أعلى مستويات المناورة والرشاقة مثل السيارات الصغيرة بفضل نظام التوجيه الاختياري على المحور الخلفي، وتصل زاوية التوجيه عند المحور الخلفي إلى عشر درجات، مما يتيح سهولة المناورة وأعلى مستويات الرشاقة في شوارع المدينة. وحتى بالنسبة لسيارة «إس كلاس» المجهزة بقاعدة العجلات الطويلة ونظام الدفع الرباعي، تم تقليل دورة الانعطاف بمقدار 1.9 متر، فأصبحت أقل من 10.9 أمتار.

طباعة Email
#