«فورد».. عمليات محاكاة لتوفير قيادة فريدة وهادئة

نجحت شركة «فورد» في منح طرازات سياراتها القوية مثل «موستانج» أعلى مستويات الراحة والهدوء على الرغم من هدير محرك V8 عالي الأداء ذي الصوت الهائل.

حيث يمكن للسائق والركاب في المقصورة تجاذب أطراف الحديث طوال الرحلة بهدوء تام ودون الحاجة إلى رفع أصواتهم، وذلك عبر عمليات محاكاة تمت في مصانع الشركة الأمريكية العريقة.

يأتي التوازن المثالي بين نغمات العادم أثناء قيادة «موستانج» وتوفير أقصى درجات الهدوء في مقصورتها الداخلية بفضل جهود الفريق المعني باختبارات محاكاة الضوضاء والاهتزاز والخشونة تحت قيادة بات ماهوني، مدير عام قسم الضوضاء والاهتزاز والخشونة في «آي إم جي فيكلز»، والذي يتولى مسؤولية الإشراف على إحدى أبرز فرق فورد المتخصصة في هذه المجالات، ويعمل على تصميم برامج محاكاة رائدة يتم تطويرها في قسم ثبات المركبات في فورد أستراليا لتوفر لعملاء فورد تجارب قيادة مثالية.

ويتولى هذا القسم مسؤولية دراسة معدلات الضوضاء والاهتزاز والخشونة التي تنتجها السيارة في وضع التشغيل العادي. وتنبع أهمية هذه الدراسة لكونها توفر تجربة شاملة تؤثر بشكل مباشر على العملاء. ويمثل تحسين معدلات الضوضاء والاهتزاز جانباً محورياً لمنح العملاء أفضل مقصورة داخلية وأكثرها أماناً في مختلف طرازات فورد، لاسيّما أن الخشونة قد تعرض السائقين وهيكل السيارة للإجهاد على المدى الطويل. ولهذا، عملت فورد على تطوير واستخدام أجهزة المحاكاة لقياس درجات الضوضاء والاهتزاز.

طباعة Email