المدير الإقليمي لـ «رولز - رويس» الشرق الأوسط وأفريقيا لـ «البيان الاقتصادي»:

بنية الإمارات التكنولوجية تعزز أداء شركات السيارات

أكد سيزار حبيب، المدير الإقليمي لشركة «رولز- رويس موتور كارز» الشرق الأوسط وأفريقيا، أن دولة الإمارات تتمتع ببنية تحتية تكنولوجية قوية، مكنت شركات السيارات من تنمية أعمالها بشكل كبير، والمضي قدماً في إنعاش مبيعاتها.

وقال في حوار مع «البيان الاقتصادي»: نحن نتمتع بامتيازات عددية في دولة الإمارات، ومنطقة الخليج عموماً، منها البنية التحتية وشبكة الإنترنت والتقنيات المتطورة ومرونة العمل، الأمر الذي سمح لوكلائنا بمتابعة أعمالهم عبر الإنترنت، وعبر قنوات التواصل والاتصال المختلفة، لتلبية متطلبات العملاء، متبعين جميع إرشادات السلامة والأمان. كما سمحت لنا شبكة الإنترنت في إجراء زيارات افتراضية للوكلاء، من خلال منصات الاتصال المتقدمة والمتاحة لنا في المنطقة.

كوفيد

وحول أداء «رولز- رويس» منذ بدء أزمة «كوفيد 19» وحتى الآن.. أجاب: يمكنني القول بأن أداء «رولز- رويس» خلال أزمة أو جائحة «كوفيد 19»، كان ذكياً وممنهجاً لحماية موظفي الشركة ومصالح العمل بكل شكل. فلم يكن أحد يتوقع أزمة مشابهة، لكن الخطوات التي اتخذت في «رولز - رويس» في جودوود بالمملكة المتحدة، كانت فعالة، إذ قمنا بإيقاف الإنتاج خلال شهر مارس، وتحديداً في يوم 23، حفاظاً على سلامة الموظفين. وتابع: صحيح أن الأمر أثر بشكل كبير على المبيعات، لكننا نولي سلامة موظفينا الأولوية الكبرى. قمنا حينها بصناعة أقنعة الوجه، وبعض المستلزمات لمساندة الخطوط الأمامية في مجال الرعاية الصحية في المملكة المتحدة. بعدها، استأنفت «رولز - رويس» الإنتاج في الرابع من شهر مايو، وكنا حينها أول شركة سيارات في بريطانيا تستأنف عمليات الإنتاج، وكانت طلبات العملاء تنهال على الشركة بشكل رائع، وها نحن اليوم نحتفل بإطلاق جوست الجديدة، التي تعتبر الطراز الأكثر تقدماً من الناحية التكنولوجية حتى الآن من «رولز - رويس».

تحديات

وعن أبرز التحديات التي واجهت الشركة مؤخراً.. قال: لو قرأنا تاريخ «رولز - رويس موتور كارز»، في مواجهة التحديات، سندرك تماماً مدى مناعة وقوة الشركة البريطانية العريقة، للصمود في وجه التحديات. واجهت الشركة تحديات وصعوبات استثنائية طوال تاريخها البالغ 116 عاماً. وعلى الرغم من أنها لا تزال في مهدها، فقد واجهت شركة رولز - رويس عام 1918، أكبر جائحة في القرن العشرين، وهي الإنفلونزا الإسبانية. بعد عقد من الزمن، صمد الصانع البريطاني مرة أخرى، عندما أهدر الكساد الكبير الاقتصاد العالمي. وعلى مدى السنوات التي تلت ذلك، صمدت شركة رولز - رويس بقوة أمام صدمات الأزمات الاقتصادية، سواء كانت داخل البلاد أو خارجها، حيث تمثل الهدوء والثبات في عالم مضطرب وكثير التقلبات.

وأضاف: وفي تاريخها الحديث، نجت الشركة من الانهيار المالي العالمي عام 2008، وعبرت للجانب الآخر أكثر مرونة وتصميماً من أي وقت مضى. لطالما صمدت العلامة التجارية في وجه التحديات ببراعة والتزام وشجاعة وتضامن. لذلك، وفي حين أن جائحة «كوفيد 19» قد تكون بمثابة أصعب اختبار واجهته «رولز - رويس» على الإطلاق، فإنه بالتأكيد لم يكن الأول. وجدير بالذكر، أن الشركة لم تتخلَ عن أي من موظفيها (حوالي 2000 موظف حول العالم). وأوضح أن «رولز - رويس» هي شركة رائدة للصناعات الفاخرة، عملاؤها شريحة خاصة ومعينة، كالشخصيات الكبيرة والمهمة من الرجال والنساء، وأصحاب المشاريع ورجال الأعمال.

خطط

وأردف: أعلنا مؤخراً أن مصنع «رولز - رويس» في جودوود بالمملكة المتحدة، قد عاد لاستئناف العمل بنظام المناوبتين، ونحن نتلقى طلبات من العملاء لجميع طرازاتنا، سواء كانت فانتوم حاملة راية العلامة، كالينان سيارة جميع التضاريس الفارهة، داون المكشوفة ورايث الكوبيه الفاخرة. واليوم، نحتفل بالطراز الجديد من جوست، الذي يعتبر التجسيد الأمثل لنقاوة وبساطة وأناقة «رولز - رويس» حتى الآن.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات