«فورد» تراهن على «موستانج» الكهربائية لدعم التحوّل الأخضر

كشفت شركة «فورد موتور» النقاب عن سيارتها الكهربائية الرياضية الجديدة «موستانج ماك إي»، حيث تراهن عليها في خططها لدعم التحول، بعد أن أصبحت «ماك إي» اختباراً مهماً لإعادة هيكلة شابتها تحذيرات من تراجع الأرباح ومشاكل باهظة التكلفة في الجودة إلى جانب الإطلاق المضطرب هذا العام لسيارة مهمة أخرى، وهي السيارة الرياضية فورد إكسبلورر.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة جيم هاكت، إن التصميم الخارجي الجريء لماك إي وتصميمها الداخلي المتطور هما دلالة طال انتظارها على تعديل عملية ابتكار المنتجات بالشركة التي حاول أن يوضحها لمحللي وول ستريت المتشككين خلال العامين الماضيين.

وبالنسبة لبيل فورد جونيور رئيس مجلس إدارة فورد، تجمع موستانج ماك إي بين هدفين كانا متعارضين في السابق، وهما رغبته في أن تكون فورد رائدة في السيارات التي تعمل بالطاقة النظيفة وجعل شركة تصنع السيارات محايدة للكربون بحلول 2030 وولعه الشخصي بموستانج ومحركها ذي الثمانية سلندرات المصمم على شكل V.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات