أعلنت شركة رينو الفرنسية للسيارات، أمس، أنها ستعقد اجتماعاً لمجلس إدارتها غداً لتعيين بديل لرئيسها كارلوس غصن الذي لا يزال موقوفاً في اليابان إثر اتهامه بارتكاب مخالفات مالية.
وقالت مصادر قريبة من المحادثات لوكالة فرانس برس إن الشركة قد تطرح اسم تييري بولوريه مديراً تنفيذياً ورئيس مجموعة «ميشلان» لصناعة الإطارات جان دومينيك سينار رئيس مجلس الإدارة، وهما منصبان يتولاهما غصن حالياً.
ويذكر أن غصن أُقيل من منصبيه رئيساً لنيسان وميتسوبيشي غداة الاتهامات التي صدرت بحقه.
وحثّت الحكومة الفرنسية، أكبر مسهم في رينو بحصة تتجاوز 15 %، الشركة على تعيين رئيس جديد.
وسيبقى غصن، الذي تم توقيفه في 19 نوفمبر، خلف القضبان على المدى المنظور بعدما رفضت محكمة في طوكيو الإفراج عنه بكفالة.
وتتهمه النيابة اليابانية بعدم الإفصاح عن جزء من دخله يبلغ نحو خمسة مليارات ين (46 مليون دولار) في بيانات رسمية قدمها للمساهمين بين عامي 2010 و2015، ويواجه تهمة ثانية مشابهة كثيراً تتمثل بأنه واصل القيام بذلك بين العامين 2015 و2018 حيث لم يعلن عن جزء من دخله بلغ أربعة مليارات ين إضافية.
كما وجّه إليه المدّعون تهمة الضلوع في مخطط معقد يقولون إنه هدف لتحميل «نيسان» خسائر مالية تكبدها في مشاريع خاصة به، إذ لجأ إلى شخص سعودي اعتبر ضامناً له وقام بتحويلات مالية لحسابه من حساب تابع لأحد فروع نيسان.
