السيارات ذاتية القيادة نقلة نوعية في حياة الإنسان

Why-well-all-love-self-driving-cars-when-were-older

ثمة آثار متوقعة لما يمكن أن تحدثه السيارات ذاتية القيادة في حياتنا اليومية وتغييرها للقواعد التقليدية المتعارف عليها، حيث يتوقع أن تقدم للإنسانية فرصة فريدة لإحداث نقلة نوعية في الحياة البشرية كما نعرفها اليوم.

فبالنسبة للسلامة العامة، ما زالت حوادث الطرق واحدة من الأسباب الرئيسية للإنفاق على الصحة العامة وللوفيات. وتعود معظم هذه الحوادث إلى أخطاء بشرية. وستوفر السيارات ذاتية القيادة، التي تلغي العنصر البشري، الفرصة لخفض هذا العبء الرازح على المجتمع بسبب حوادث السيارات بشكل كبير.

وسيكون هناك أثر على الإنتاجية ككل. فالوقت الذي يمضيه السائق خلف عجلة القيادة لا يمكن حالياً استغلاله في أي شيء آخر. وبالتالي، ستسمح السيارات ذاتية القيادة حالياً للسائقين إرسال الرسائل النصية أثناء القيادة، وستسمح للمستخدمين القيام بأي شيء يودون القيام به أثناء النقل، مثل التحادث الاجتماعي أو العمل أو حتى النوم لحين الوصول إلى وجهتهم.

أخيراً، ستتغير الرؤية العمرانية لدينا بشكل كبير. فستصبح السيارات ذاتية القيادة في النهاية خدمة نقل، وبالتالي ستلغي الحاجة لامتلاك السيارة نفسها. فالسيارة ذاتية القيادة ستحملك من النقطة أ وتوصلك إلى النقطة ب ثم تكمل طريقها إلى النقطة ج لحمل مستخدماً آخر أو تعود إلى محطة الشحن.

وستلغي محطات الشحن عملياً الحاجة لوجود أماكن لصف السيارات تحت الأرض وعلى الشوارع. كما تسلط النقطة الأخيرة الضوء على وجوب إعادة النظر في تخطيط المدن كما نعرفه الآن بحيث يتم توفير مساحات إضافية يمكن تغيير الغرض من استخدامها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات