أعادت شركة فولكسفاغن أخيراً، شراء وأصلحت أكثر من نصف السيارات سعة 2.0 ليتر الملوثة للبيئة التي تعمل بالديزل والبالغ عددها 475 ألفاً بموجب تسوية مع الحكومة الأميركية.
يأتي ذلك بعد ستة أشهر من تدشين الشركة لأكبر عرض على الإطلاق لإعادة شراء سيارات.
وقالت أكبر شركة صناعة سيارات في العالم في خطاب لقاضٍ أميركي يباشر التسوية إنها بحلول يوم الأربعاء الماضي أعادت شراء وأنهت إيجار نحو 238 ألف سيارة وأصلحت ستة آلاف و200 سيارة بعدما أقرت في 2015 بتزويد السيارات سراً ببرامج تسمح لها بإصدار انبعاثات تصل إلى 40 مرة مثل المستويات التي يسمح بها القانون.
وبموجب الاتفاق يتعين على فولكسفاغن إعادة شراء وإصلاح ما لا يقل عن 85% من السيارات بحلول 2019 أو أن تواجه عقوبات إضافية.
وفي مارس الماضـــــي أقرت فولكسفاغن بالاحتيال وعرقــــلة سير الــــعدالة وتــزوير بيــــــانات ضمن تسوية بقيمة 4.3 مليارات دولار مع وزارة العدل الأميركية.
ومن المنتظر أن يصدر قاضٍ اتحادي بديترويت في 21 أبريل الجاري قراراً بوضع الشركة تحت المتابعة لمدة ثلاث سنوات. وبموجب الاتفاق يتعين على الشركة إجراء إصلاحات كما أنها تواجه الخضوع لمراقبة جـــهة مستقلة لم تتم تسميتها بعد.