تواجه إمبراطورية السيارات الألمانية «فولكس فاغن» الآن، حاجة ملحة إلى عملية إعادة هيكلة شاملة.

ولا تزال الشركة تسير على حبل مشدود، فمن ناحية ترغب الشركة الألمانية، أكبر منتج للسيارات في أوروبا، المضي قدماً في طريق تطوير تكنولوجيا السيارات الكهربائية، والتقنيات الرقمية لصناعة السيارات والخدمات.

ومن ناحية أخرى ما زالت المجموعة تواجه تداعيات فضيحة تلاعبها في نتائج اختبارات معدل عوادم سياراتها، التي تعمل بمحركات الديزل (السولار)، التي كلفتها مليارات الدولارات ووضعتها رهن التحقيقات الجنائية، وأفقدتها ثقة العملاء.

وفي السنة الثالثة لأزمة العوادم، التي بدأت منذ عامين، تعتزم إدارة فولكس فاجن إطلاق حملة «استراتيجية معاً 2025»، التي تستهدف جعل «فولكس فاغن جديدة أفضل»، حيث سيكون هناك درجة أقل من التسلسل الهرمي والطاعة العمياء للمستويات الإدارية الأعلى، وبدلاً من ذلك سيكون هناك قدر أعلى من النقد الذاتي والشفافية.

وتقضي «حزمــــــة المستقبل» بضــــرورة خفض النفقات. وبحلول 2025 سيتم تقليص عدد عمال الشركة بنحو 23 ألف وظيفة في ألمانيا و30 ألف عامل في مختلف أنحــــاء العالــــم.