اتهم أصحاب الشاحنة الخفيفة «دودج» الشركة المنتجة «كرايسلر»، ثالث أكبر شركة سيارات في الولايات المتحدة، بالتلاعب في نتائج اختبارات معدل العوادم على غرار مجموعة فولكسفاغن الألمانية، حيث قرر أصحاب السيارات مقاضاة الشركة وفقاً لما ذكرته تقارير إخبارية.
وبحسب أصحاب هذه السيارات، فإن كميات العوادم الحقيقية التي تصدرها الشاحنات تبلغ 14 مثل الكميات المسموح بها وفقاً للقانون.
كانت فولكسفاغن قد اعترفت في سبتمبر من العام الماضي باستخدام برنامج كمبيوتر معقد في حوالي 11 مليون سيارة من سياراتها التي تعمل بمحركات ديزل، لتقليل كميات العوادم التي تصدرها هذه السيارات أثناء الاختبارات، مقارنة بالكميات الحقيقية التي تصدر أثناء تشغيلها في ظروف السير الطبيعية. وتوصلت المجموعة الألمانية إلى تسوية مع السلطات الأميركية وأصحاب السيارات المعيبة بقيمة 18.2 مليار يورو (19.5 مليار دولار).
ونقلت وكالة بلومبرغ للأنباء الاقتصادية عن أوراق الدعوى القضائية المقامة ضد كرايسلر القول إن الشركة وشريكتها في تطوير تكنولوجيا محركات الديزل «كومينز»، أخفتا عن العملاء أن الملوثات التي يفترض أن تتحلل داخل محركات الديزل، تخرج إلى الهواء وهو ما يعني أن كميات العوادم الحقيقية ضعف الكميات التي تعلنها الشركة مع تقليل كفاءة استهلاك الوقود.
وقد أقيمت الدعوى أمام المحكمة الاتحادية في مدينة ديترويت الأميركية لصالح أصحاب حوالي 500 شاحنة طراز «دودج رام»، وتتهم «كرايسلر» التابعة لمجموعة فيات كرايسلر الإيطالية الأميركية للسيارات بالاحتيال ونشر إعلانات مضللة.
