تشير التقارير التي أجرتها شركة إي كار "Ekar" أول مشغّل لخدمة تأجير السيارات بنظام الساعة عند الطلب في منطقة الشرق الأوسط والتي تقدم خدمات تنقّل متميّزة بتقنيات عالية، أن عدد الأشخاص الذين يتشاركون السيارات سيتزايد في دولة الإمارات بحلول عام 2025.ووفقاً لمؤسسة نافيجانت الاستشارية، ستقترب العائدات العالمية لخدمة تشارُك السيارات من مليار دولار أميركي في عام 2013 لتنمو حتى 6.2 مليارات بحلول عام 2020، مع وجود أكثر من 12 مليون عضو مشارك في هذه الخدمة حول العالم.

وتسهم خدمة «تشارُك» أو ما يسمى بتأجير السيارات بنظام الساعة حسب الطلب من «إي كار» بتزويد العملاء في الإمارات بكافة مزايا ملكية السيارة بعيداً عن ارتفاع التكاليف الثابتة بما في ذلك الشراء والتأمين والصيانة.وقال فيلهام هيدبيرج، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة: «أدركنا وجود طلب، وسعينا لإيجاد حلول مناسبة له ومنح السائقين الفرصة للاستمتاع بتجربة القيادة بعيداً عن أي تكاليف إضافية.

نحن نمنح عملاءنا حرية قيادة السيارة بعيداً عن أي إزعاجات مرتبطة بملكيتها».وتعتمد «إي كار» على خدمات حجز فورية حديثة وتقنيات ذكية، وتوفر مركبات مخصصة للإيجار بالساعة حسب الطلب.

كما يقدم المفهوم قدرة تنقّل متميّزة تسهم في تخفيض التأثيرات البيئية ولو بشكل بسيط، حيث إن تشغيل كل سيارة تشاركية يعني إيقاف 17 سيارة خاصة الملكية.