وافقت فولكسفاغن، في خطوة أخرى منها للابتعاد عن فضيحة مكلفة، تتعلق بالغش في انبعاثات الديزل على دفع 175 مليون دولار لمحامين أميركيين، يقاضون شركة صناعة السيارات الألمانية نيابة عن ملاك 475 ألف مركبة مسببة للتلوث، وذلك وفقاً لما ذكره شخصان مطلعان على الاتفاق مساء أول من أمس. ففي أغسطس الماضي، سعى المحامون في الدعوى الجماعية للحصول على 332.5 مليون دولار، في صورة أتعاب ونفقات عملهم في تسوية تبلغ 10 مليارات دولار، والتي تمكن الملاك الأميركيين للسيارات المسببة للتلوث، والبالغ سعتها 2 لتر، من إعادة بيع سياراتهم إلى فولكسفاغن.
ويعني هذا الاتفاق الأخير مع المحامين، أن فولكسفاغن وافقت الآن على إنفاق ما يصل إلى 16.7 مليار دولار، لتعويض الملاك الأميركيين، والتعامل مع مطالب من الولايات والهيئات التنظيمية الاتحادية والموزعين بعد فضيحة «ديزل جيت». ويزيح حل الأتعاب والرسوم القانونية عقبة أخرى، حيث تتطلع ثاني أكبر شركة لصناعة السيارات في العالم، إلى حل كل الجوانب البارزة المتعلقة بالفضيحة التي عطلت أعمالها العالمية، وأضرت بسمعتها، وأدت للإطاحة برئيسها التنفيذي العام الماضي.ويشمل مبلغ 175 مليون دولار، أتعاب المحامين والنفقات الأخرى، وفقاً للمصادر التي تحدثت، شريطة عدم الكشف عن هويتها.
