سلامة الأطفال أولوية قصوى

ت + ت - الحجم الطبيعي

لا تزال نسبة عالية من السائقين تعرض عن استعمال مقاعد الأطفال المخصصة وربط أحزمة الأمان لأطفالهم أثناء القيادة، مما يزيد من خطر الإصابة بشكل كبير في حالة وقوع حادث، ويعتقد كثيرون أنهم بوضع أطفالهم في الخلف فإنهم يحرمونهم من الحنان.

وتسمح بعض السائقات الإناث لأطفالهن بالجلوس على المقعد الأمامي في السيارة، ما يشكل خطراً على حياتهم، ما يهدد بحدوث وفيات وإصابات بين صفوف الأطفال، نتيجة لتعرض المركبات لحوادث.

وأثبتت الدراسات أن جلوس الأطفال في المقاعد الخلفية؛ واستخدام حزام الأمان يقللان احتمال وفاتهم بنسبة 70 في المائة، وإصابتهم بإصابات خطيرة بنسبة 50 في المائة. وحسب إحدى الدراسات فإن 43% من الآباء والأمهات في دولة الإمارات المتحدة لا يستخدمون مقعد السيارة لحماية أطفالهم الذين تقل أعمارهم عن 12 سنة.

وأظهرت دراسة «إيه سي نيلسن» أن معظم الآباء يختلط عليهم الأمر أو يكون لديهم معلومات خاطئة بشأن اختيار مقعد الطفل وكيفية تثبيته. وفي حين أن المواصفات الموصى بها للطفل لكي يتوقف عن استخدام مقعد السيارة هي 135 سم للطول و12 سنة للعمر و35 كغ للوزن.

فإن الكثير من المشاركين في الدراسة يعتقدون أن المواصفات هي أقل من ذلك بكثير (أي 97.7 سم للطول، و6.2 سنة للعمر، و26.1 كغ للوزن)، وأن مقعد الطفل في السيارة «غير مهم»، في الوقت الذي أثبتت البحوث العلمية أن تلك المقاعد تحدّ من وفيات الأطفال بنسبة 50%-75%.

علماً أن بعض الكراسي المخصصة للأطفال لتوضع في المقعد الخلفي قد لا تتحقق فيها شروط السلامة، ولذلك يجب الانتباه إلى تاريخ تصنيع الكرسي وطريقة الاستخدام المرفقة بورقة التعليمات معه، وألا يكون قد مر على استخدامه أكثر من 6 سنوات، وليس به أجزاء تالفة أو مكسورة، ولم يستخدم قبل ذلك مطلقا عند الحوادث.

طباعة Email