تستهدف مصر التوسع باستثماراتها في القارة السمراء خلال الفترة المقبلة، حيث من المقرر إقامة عدة معارض دولية من شأنها الترويج للاستثمارات والتبادل التجاري بين القاهرة ودول القارة الأفريقية، وفقاً للهيئة العامة للاستثمار في مصر.
وقال رئيس اتحاد جمعيات المستثمرين بمصر، محمد فريد خميس، إنه تم الاجتماع أخيراً مع كل من رئاسة الوزراء ووزارة الاستثمار ووزارة التجارة والصناعة لبحث المعوقات التي تواجه المستثمرين داخلياً وخارجياً، وتمهيد القوانين الخاصة بالاستثمار؛ لجذب استثمارات أجنبية لمصر خلال الفترة المقبلة، وتعويض ما تم فقده خلال السنوات الماضية، بجانب زيادة حجم الاستثمارات المصرية بالخارج.
وأشار خميس لـ«البيان الاقتصادي» إلى أن القارة الأفريقية تأتي على رأس المناطق التي تستهدف القاهرة التوسع فيها، خاصة أن الاستثمارات المصرية فيها منخفضة بالمقارنة مع إجمالي الاستثمار، حيث تبلغ الاستثمارات المصرية في أفريقيا نحو 8 مليارات دولار.
وأضاف أن قطاعات الاتصالات والسيارات من أكثر القطاعات المستهدف الاستثمار فيهما بأفريقيا ويدران عائداً كبيراً بالمقارنة مع عوائدهما في مصر، موضحاً أن استيراد المواد الخام اللازمة لبدء هذه الاستثمارات والإجراءات ستكون متوفرة دون عوائق أو تكلفة مرتفعة على المستثمر.
من الجدير بالذكر أن الاستثمارات المصرية داخل القارة الأفريقية تتوزع على أكثر من 62 مشروعاً في قطاعات التشييد والصناعات الكيماوية، في مقابل تدفقات رؤوس الأموال إلى مصر من إفريقيا بنحو 2.8 مليار دولار في 1957 شركة في القطاعات الزراعية والصناعية.
