تعتزم شركة صناعة السيارات اليابانية هوندا موتور طرح محرك كهربائي جديد للسيارات الهجينة التي تعمل بالوقود التقليدي والكهرباء.
وبحسب تقرير لموقع «أوتوموتيف نيوز» المتخصص في موضوعات السيارات فإن المحرك الجديد ليس فقط أقل تكلفة بالنسبة للشركة لكنه أيضاً لا يعتمد على المعادن النادرة المستخدمة في صناعة الأجزاء المغناطيسية من المحرك، مثل معدني الديسبروزم والتيربيوم، وهو ما يعني أن الشركة لن تظل تحت رحمة الإمدادات المحدودة لهذا النوع من المعادن، خاصة وأنها تأتي من الصين التي تفرض قيوداً على تصديرها.
ومن المنتظر أن تكون أول سيارة هجينة تعمل بالمحرك الكهربائي الجديد من فئة الحافلات الصغيرة «ميني فان» طراز «فريد». وقد طورت هوندا المحرك الجديد بالتعاون مع شركة المعادن اليابانية دايدو ستيل، حيث قالت الشركتان في بيان مشترك إنهما نجحتا في تقليل الاعتماد على المعادن النادرة في صناعة المحرك، وهو ما كان تحدياً رئيسياً يجب التعامل معه.
تستخدم شركتا هوندا ودايدو أسلوباً جديداً لصناعة المغناطيس يعرف باسم «التشوه الساخن» بدلا من الطريقة المعروفة باسم الدمج أو التلبد في إنتاجه. والأسلوب الجديد يسمح للبلورات داخل المغناطيس بالانتظام في بنيان أدق، وهو ما يعني عدم الحاجة إلى استخدام معادن نادرة معينة في عملية التصنيع.
وبحسب موقع أوتوموتيف نيوز فإن تقليل الاعتماد على المعادن النادرة يعد هدفاً أساسياً لشركات صناعة السيارات عندما تطور محركات كهربائية لاستخدامها مع السيارات الهجينة أو الكهربائية. ما يعني أن سوق المعادن النادرة يمكن أن تنمو 14% سنويا لتتجاوز 9 مليارات دولار بحلول 2019 بحسب تقرير لمؤسسة تيكنافيو ريسيرش.
