أطلقت مجموعة بي إم دبليو الشرق الأوسط بالتعاون مع وكلائها المعتمدين أبوظبي موتورز والمركز الميكانيكي للخليج العربي، وسيال إفينتس، النسخة الثانية من البرنامج التعليمي بعنوان «رخصتي الأولى - أنا أعرف قواعد الطريق». وتهدف الحملة إلى تطوير عادات حسنة لدى الأطفال منذ صغرهم ليتعلموا قواعد السلامة على الطرقات قبل أن يصبحوا سائقين بأنفسهم.
وتتشارك مجموعة بي إم دبليو الشرق الأوسط مع وكلائها المعتمدين أبوظبي موتورز والمركز الميكانيكي للخليج العربي الموقف الداعم نفسه للسلامة على الطرقات وتثقيف الأطفال، وفي هذا الإطار أطلقت عدداً من حملات التوعية حول أهمية ربط حزام الأمان منذ عام 2010. وقال آرنو هوسيلمان، المدير العام لشركة أبوظبي موتورز: السلامة على الطرقات مهمة كونها تطال كل شخص. فمعظم الناس يعرفون شخصاً تعرّض لحادث سير أثّر على حياته.
بالتالي، تقوم مسؤوليتنا كعضو ملتزم في المجتمع الإماراتي، على نشر الوعي بهدف الحد من عدد الإصابات والوفيات على طرقاتنا، حيث إنّ حوادث السير تشكّل بحسب منظّمة الصحة العالمية ثاني أكبر مساهم في الوفيات في الإمارات. فكلما زاد عدد الأطفال الذين يتعلّمون قواعد الطرق الأساسية، كان ذلك أفضل. ومن جهتنا، سنواصل نشر هذه الرسالة في المستقبل.
وقال عثمان عبد المنعم، المدير العام للمركز الميكانيكي للخليج العربي: نتحمّل مسؤولية حماية أنفسنا وعائلاتنا. ويمكن فعل ذلك من خلال توعية أطفالنا والجيل المقبل من السائقين بقواعد الطرق واحترامها، وترسيخ كافة الرسائل المهمة المتعلقة بالسلامة في ذهنهم منذ صغرهم، بحيث يساعدهم الأمر على البقاء سالمين والحفاظ على طرق أكثر سلامة في المستقبل. ونتعاون مع سيال إفينتس في إطار حملة «رخصتي الأولى – أنا أعرف قواعد الطريق» لتوفير الإرشاد اللازم للأطفال وتوجيههم نحو مستقبل أكثر أماناً.
منافع كثيرة
وقالت رشونارا سايت، مؤسسة الحملة ومديرة سيال إفينتس: يأتي تنظيم حملة «رخصتي الأولى – أنا أعرف قواعد الطريق» بمنافع كثيرة على الصعيد الشخصي كمؤسس ومنظّم للبرنامج. فعلى أطفال اليوم أن يتعلمون القواعد البسيطة للسلامة على الطرقات، ويساهم هذا البرنامج في ترسيخ عادات السلامة على الطرقات، بحيث يصبحون أشخاصاً راشدين أكثر وعياً على المسؤولية.
تعليم
تم ابتكار بيئة مناسبة لتعليم الأطفال مع شبكة طرقات مصغّرة في كل المدارس المشاركة وإشارات سير وممرات للمشاة ودوّار. ويشرح أستاذ للأطفال قوانين السلامة والفرق بين مختلف إشارات السير. ثم يتعلّم الأطفال كيفية التنقل بسيارات صغيرة على شبكة الطرقات لتطبيق قواعد السلامة التي كانوا قد تعلموها في وقت سابق.