يجمع نظام «هايبرِد» في تويوتا «بريوس» محرك البنزين والموتور الكهربائي ليقدم أداءً بيئياً ومزايا أكثر من مجرد الكفاءة في استهلاك الوقود حيث يُولِّد عزم الدوران الوافر تسارعاً حماسياً من الصعب تصديق أنه ناتج عن محرك سعته 1.8 لتر، وهو ما يفسر كلمة «بريوس» والتي تعني «في الطليعة»، في إشارةٍ إلى روح الابتكار التي تسعى لتخطي حدود الخيال مع هذه المركبة.

وليس تصميم «بريوس» هو الشيء الوحيد الذي يلفت الأنظار، إذ تعَد أول مركبة يجري تطويرها باستخدام «الأطر الهيكلية العالمية الجديدة لتويوتا» (TNGA)، وهي أحدث ابتكارات الشركة في مجال تطوير المركبات، والتي تضع متعة القيادة في المقام الأول.

فتخيل أن تقوم بالضغط على دواسة التسارع لتنطلق مركبة تويوتا «بريوس» بسرعةٍ عاليةٍ وبهدوءٍ تام بالاعتماد على الموتور الكهربائي فقط. وقبل أن تدرك الأمر، فإنك ستكتشف أن كلاً من محرك البنزين والموتور الكهربائي يعملان معاً بطريقةٍ سلسة تثير الدهشة، فيما تستجيب عجلة القيادة في دقةٍ متناهية لتسيير المركبة في الاتجاه الذي تريده تماماً، متجاوزةً المنعطفات بتحكمٍ متقن يشعرك بمتعة القيادة.

تصميم ثوري

كانت لاس فيغاس مسرحاً للكشف عن النموذج الأولي لمركبة تويوتا «بريوس» في شهر سبتمبر من العام 2015. وكان صدى تعليقات الدهشة والإعجاب بتصميمها الثوري الجديد يتردد بين الحضور من وسائل الإعلام، الذين اجتمعوا لمشاهدتها تتدلى من الأعلى إلى منصة المسرح. هذا وعَلَّقت وسائل الإعلام في منطقة الشرق الأوسط على عملية إعادة التصميم الجذرية التي خضعت لها مركبة تويوتا «بريوس»، والتي نتج عنها تصميم مؤثر وأنيق يتسم بزواياه الحادة، ما من شأنه تغيير مفاهيم الناس التقليدية.