منذ مئة عام قاد ت. إ. لورنس مسيرة دامت شهرين عبر صحراء كانت بالنسبة للكثيرين غير قابلة للعبور، نحو شاطئ البحر الأحمر للسيطرة على مدينة العقبة. وحتى آنذاك، كانت مركبات فورد تجوب الطرقات الصحراوية، حيث هناك مشاهد مصوّرة يظهر فيها لورنس يقود مركبة فورد من طراز T في المنطقة. ذلك أنّ فورد كانت قد مدّت الحملات التي جرت خلال الحرب العالمية الأولى بأربعين ألف مركبة من طراز T تمّ استعمالها كسيارات إسعاف، ودبابات، وناقلات.
مدة قرن بعد ذلك، لا زال العملاء في الشرق الأوسط وأفريقيا وبالتأكيد حول العالم أيضاً، يؤمنون بقدرات وفعالية شاحنات فورد وسيارات SUV التي تطوّرها، سواء للاستعمال في الصحراء أو في التنقّل اليومي.
شاحنات
وتعيد فورد تحديد طريق المسيرة نحو العقبة على متن سبع شاحنات وسيارات SUV تشتهر بقوتها هي: F-150، رنجر، إدج، إكسبيديشن، إكسبلورر، إسكيب، وإيكوسبورت. وتلتقي قافلة السبع مركبات على جبل أعمدة الحكمة السبعة في وادي رم الصحراوي الفريد، وهو اسم كان لورنس قد أطلقه على الجبل.
وقال جيم بينينتندي، رئيس فورد الشرق الأوسط وأفريقيا: «نحن فخورون جداً أن شركة فورد تصنّع الشاحنات وسيارات الدفع الرباعي؛ وما هي أفضل طريقة لإثبات قدرة وأداء هذه الشاحنات وسيارات الدفع الرباعي، إلا من خلال إعادة المسيرة التاريخية إلى العقبة».
مجموعة
ساعدت فورد على تطوير فئة السيارات الرياضية المتعددة الاستعمالات SUV من خلال إطلاقها لسيارة إكسبلورر منذ أكثر من خمسة وعشرين عاماً. وقد باعت منذ ذلك الحين أكثر من سبعة ملايين سيارة منها حول العالم، أو ما يقارب السيارة كل دقيقتين.
خلال السنوات القليلة المقبلة، من المعدّ أن تضيف فورد إلى مجموعة سياراتها عالمياً أربع سيارات SUV جديدة كلياً، مجهّزة بتقنيات ذكية وميزات سلامة محسنة وخصائص رفيعة المستوى من حيث الراحة، ما سيسمح لسائقي سيارات SUV من فورد بالذهاب إلى أي مكان في أي وقت.
