أكد كارل هامر المدير العام لشركة الحبتور للسيارات أن 2016 سيشكل تحدياً مع هدف للنمو 10%، فيما نما إجمالي مبيعاتهم خلال 2015 بنسبة 40% ارتفاعاً من 49500 سيارة سنة 2014 لتبلغ نحو 68200 سيارة من نحو 400 ألف سيارة مجمل مبيعات السيارات الجديدة في الإمارات العام الماضي، ما يجعلهم بالمركز الثاني بعد تويوتا في السوق المحلي..

فيما نمت مبيعات سيارات الركاب لديهم 67%، واعتبر أن الزيادة التي حققوها هي التي دعمت نمو السوق المحلي العام الفائت لتصل إلى 3%، وهو ما يكرس الحبتور للسيارات لتكون الأولى ضمن مجموعة الحبتور للسنة الخامسة على التوالي، كما أن الحبتور الموزع رقم 1 في العالم لشركة ميتسوبيشي للسنة الرابعة على التوالي.

ثقة

وحول انتظار البعض للعروض الرمضانية وكيف يؤثر ذلك على المبيعات الحالية قال إن لعروض رمضان خصوصية لدى الحبتور للسيارات، ولكن ستكون العروض حينها مشابهة للحالية، وأضاف أن دبي تستضيف دائماً أحداثاً كبيرة تدعم المبيعات مثل مهرجان التسوق، واعتبر أنه في حال تقلص السوق بسبب تراجع النفط فإن ذلك سيضغط على الشركات الصغيرة والمتوسطة..

ولكن حتى لو تقلص السوق سيعملون عندها على زيادة حصتهم السوقية كما فعلوا العام الماضي. ورجع هامر بالذاكرة إلى العام 2009 حين بنوا ضمن مجمع دبي للاستثمار أكبر صالة صيانة سيارات في العالم، واستغرب البعض قيامهم بذلك، ولكنهم آمنوا بالسوق وتعافيها، وأضاف: «نحن محظوظون لوجودنا في السوق الإماراتي الذي يتطور للأمام بينما نلحظ في أسواق أخرى مثل الصين تراجع مبيعات السيارات».

توسع إقليمي

وأشار هامر إلى وجود فرص كبيرة في السوق السعودي، حيث حصلت الحبتور على وكالة ميتسوبيشي فوسو للمركبات التجارية في السعودية، وستفتتح قريباً أول صالة في الرياض خلال الشهر الجاري ومن ثم صالة في الدمام خلال أبريل المقبل وأخرى في جدة خلال شهر يونيو،..

ووظفت 100 شخص حتى الآن، وتسعى الشركة لبيع 6 آلاف سيارة في السنة الأولى، علماً أن ملكية حصة الأغلبية في شركة ميتسوبيشي فوسو للشاحنات والباصات تعود إلى شركة دايملر الألمانية، والجزء المتبقي لشركة ميتسوبيشي اليابانية.

منافسة

واعتبر كارل أن الين المنخفض مقابل الدولار يدعم أسعار السيارات اليابانية ففي فبراير 2015 هبطت قيمة الين الياباني كثيراً واستفادوا من الموضوع فوراً بينما تأخر باقي وكلاء السيارات اليابانية في انتهاز الفرصة، ومع هذا بقي هامش الربح جيداً بالنسبة لهم.

وبين أن الإمارات السوق الرئيس لباجيرو في العالم بمبيعات 12 ألف سيارة بمعدل ألف شهرياً، وتأتي بالدرجة الثانية أستراليا، فيما تعتمد شركات التأجير على طراز لانسر.

صالات جديدة

وتعتزم الحبتور للسيارات (وكيل بنتلي وبوغاتي ومكلارين وميتسوبيشي وفوسو وشيري وجاك)، افتتاح 3 صالات جديدة خلال العام الحالي في شارع الشيخ زايد، إحداها صالة مكلارين مقابل فندق ميتروبوليتان، وصالة لسيارات بوغاتي، أما الحدث الأبرز فهو افتتاح أكبر صالة بنتلي في العالم بتاريخ 17 مايو.

وذلك مقابل مول الإمارات، وسيشمل المبنى مرافق خدمات متنوعة ونشاطات متعددة، ويذكر أن كلفة هذا المعرض تجاوزت 120 مليون درهم بمساحة عرض تبلغ 7000 متر مربع، والمبنى مؤلف من ثلاثة طوابق تتسع لأربعين سيارة جديدة ومستعملة، مع ردهة لكل من مولسان ومولينير ومقهى ومجلس لكبار الشخصيات.

ويضم المبنى 3 طوابق سفلية للمواقف مع خدمة صف السيارات، وتم تصميمه بأيد إماراتية بالتعاون مع شركة بنتلي البريطانية. وتأتي هذه الصالات كونها جزءاً من مليار درهم رصدتها مجموعة الحبتور بالفترة 2009 وحتى 2016.

إطلاقات

وقال كارل هامر: بعنا 450 سيارة بنتلي العام الماضي، ما يجعلنا أول موزع في العالم، والبلد الثاني بعد الولايات المتحدة الأميركية في حجم المبيعات.

وسنطلق قريباً سيارة بنتلي مولسان ليموزين تحوي مقاعد متقابلة، ولم تصنع منها سوى 12 مركبة بيعت فعلاً 4 منها، وسيبلغ سعرها نحو 10 ملايين درهم. وسيتم إطلاقها خلال افتتاح الصالة الجديدة، كما بعنا سلفاً 300 سيارة بنتايغا رياضية متعددة الاستعمالات في العام الجاري، وهو ما سيرفع مبيعات بنتلي فوق 700 سيارة خلال العام الجاري.

كما سنطلق لاحقاً بوغاتي شيرون ويبلغ سعرها أيضاً نحو 10 ملايين درهم وتوجد منها 300 سيارة في العالم خصص منها 25 للإمارات، وبفضل قوة 500 حصان تصل خلال 2.5 دقيقة إلى 100 كلم بالساعة، وسرعتها القصوى 485 كم/ساعة وستكون متاحة لمن اشتروها سلفاً أو سيشترونها لاحقاً بنهاية العام.

يذكر أن المبيعات القياسية في الشرق الأوسط مكنت شركة «بنتلي موتورز» من تسجيل نمو من رقمين خلال العام 2015، وقامت العلامة التجارية لصناعة السيارات فائقة الفخامة بتسليم 10 آلاف مركبة السنة الماضية، ويبقى الشرق الأوسط أحد المحفّزات الرئيسة وراء النجاح الدولي لشركة بنتلي، ومنذ نقلت مقرّها الإقليمي إلى دبي سنة 2014، تضاعف حجم فريق العمليات في الشرق الأوسط ثلاثة أضعاف.

صينية

وحول تقبل السوق للسيارات الصينية أجاب بأنه منذ بضع سنوات لم تكن البنوك تقبل بتمويلها، لكن معايير الصناعة ترتفع كل يوم واستذكر السيارات اليابانية عندما أتت إلى بلده بريطانيا وكيف لم يتقبلها الناس بداية الأمر، ثم انتشرت، وأيضاً السيارات الكورية حيث أصبحت إحدى العلامات التجارية الكورية الجنوبية الثانية بالمبيعات في السعودية..

وأشار إلى أن المبيعات ما زالت تقوم بها الشركات وليس الأفراد، وقد بلغت مبيعات شيري وجاك في 2015، 15 ألف سيارة، وحول الطرازات الجديدة التي ستدخل السوق هذا العام قال: هناك سيارة جاك «جي 4» (1.5 ليتر) و«جي6» و «اس 3» وهي سيارة رياضية متعددة الاستعمالات يبلغ سعرها 93 ألف درهم..

وتوجد سيارة «ام 5» وهي سيارة متعددة الأغراض (ام بي في) يبلغ سعرها 89 ألف درهم، ونقدم ضمان 5 سنوات مع سيارات جاك، وسنطلق سيارة تيغو الجديدة شيري (اس يو في) سعة 2 ليتر، إضافة إلى سيارات أخرى.

100 ألف مستخدم «باجيرو» في الإمارات

أصبحت سيارة باجيرو حديث الناس، إذ تتيح امتلاك سيارة رياضية متعددة الاستعمالات بسعر منخفض، ووصل عدد ملاكها في الإمارات إلى أكثر من 100 ألف مستخدم، وبيع طراز 2015 مؤخراً بنحو 80 ألف درهم، وذلك عند نزول طراز 2016 الذي تتراوح أسعاره اليوم بين 89 – 129 ألف درهم، وتأتي باجيرو مزودة بمحركين:

الأول V6 سعة 3.5 ليترات بقوة 186 حصان والثاني V6أكبر سعة 3.8 ليترات ينطلق بقوة246 حصان، بسرعة قصوى تقدر بـ 200 كم في الساعة.

وفي حين تضم الفئة ذات الثلاثة أبواب محرك 3.5 ليترات يتصل بناقل حركة أوتوماتيكي رباعي السرعات، تتضمن الفئة ذات الخمسة أبواب نوعين من المحركات سعة 3.5 ليترات و3.8 ليترات موصول كل منهما بناقل حركة أوتوماتيكي خماسي السرعات.

كما أطلقت الحبتور للسيارات في فبراير الماضي «مونتيرو سبورت» الجديدة. بمحرك سعة 3 ليترات، وناقل حركة ثماني السرعات وفعالية محسنة في استهلاك الوقود. وتبدأ أسعارها من 89,900 درهم للفئة الأساسية وتصل إلى 107 آلاف درهم للفئة البريميوم ذات المواصفات الكاملة.