أعلن إيمري قراير مدير عام فولفو للسيارات بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا نمو مبيعات فولفو في الإمارات بنسبة 7% خلال 2015 مقارنة بالعام السابق، ووصل حجم المبيعات الإجمالية في الشرق الأوسط إلى 4000 وحدة، شكلت نسبة مبيعات الأساطيل 16%، وإحدى أبرز الصفقات بيع 289 سيارة S70 لشركة طيران الإمارات لاستعمالها في خدمة السيارة مع سائق (المخصّصة لركّاب درجة رجال الأعمال).

واعتبر أن فولفو أحد اللاعبين الرئيسيين ضمن فئة السيارات الفخمة. لذا تقارن حصتها في السوق بحصص بي أم دبليو، ومرسيدس، وأودي وسائر العلامات التجارية الفخمة. ففي 2015، بلغت حصتهم ضمن فئة السيارات الفخمة 2%، علماً أن سوق السيارات الفخمة في الإمارات يمثل 10% من إجمالي حجم قطاع السيارات وهو الأعلى مقارنة مع أسواق المنطقة. وفي العام 2015، ارتفع حجمه ليصل إلى 14%.

توقعات

وحول التغيرات بالأسواق وصولاً إلى العام 2019، قال: نتوقع محافظة أسواق الشرق الأوسط على حجم المبيعات في فئة SUV وتبقى متصدّرة القطاع. وبالنسبة لنا نرى أن 70% من سوق الإمارات يستند على السيارات الرياضية متعددة الاستعمالات. وهذا ليس اتجاهاً جديداً سائداً بل بدأ منذ أعوام عدة وسيستمر في المستقبل. فبفضل ديناميكية السوق، معظم العملاء يفضلون سيارات «اس يو في». وأيضاً ستستبدل المحركات الضخمة بمحركات صغيرة بحلول العام 2019.

كما سترتفع مبيعات السيارات الكهربائية، حيث ستتيح البنى التحتية هذا الاستبدال في دول مثل الإمارات. وستلعب شركات السيارات التي تستثمر في التكنولوجيا دوراً أساسياً.

وأطلقت فولفو العام الفائت برنامج CarPlay الذي أصبح متوفراً في الطرازات الجديدة وهو نظام تشغيلي من أبل مصمم لاتصال السيارات بشبكة الإنترنت.

قوة وضعف

وحول نقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات في السوق بوضعه الراهن، وفي المستقبل، أجاب: تتمثل نقاط القوة في أن قطاع السيارات يتمتع بمهنية عالية وحسن تنظيم لجهة القوانين والتشريعات، أما نقاط الضعف فتتمثل في غياب الشفافية في ما يتعلّق ببيانات تسجيل السيارات في معظم الأسواق، أما الفرص فتتمثل في التقاء رؤية قادة دول مجلس التعاون الخليجي مع رؤية فولفو حول السلامة المرورية. فشركة فولفو تسعى لتحقيق رؤيتها الطامحة لتجنّب التعرّض لخطر الوفاة أو الإصابة بجروح خطرة أثناء قيادة سياراتها الجديدة بحلول العام 2020. أمّا أبرز التهديدات فهي: هبوط أسعار النفط، ونية دول مجلس التعاون الخليجي تطبيق ضريبة القيمة المضافة وضريبة الدخل وتلك عوامل تؤثر على القدرة الشرائية للعملاء.

طرازات جديدة

وذكر أن محبي سيارات فولفو على موعد هذا العام مع فرصة اكتشاف سيارة S90 من فئة السيدان الفخمة بعد بضعة أشهر من كشف النقاب عنها رسمياً ولأول مرة خلال معرض ديترويت للسيارات، حيث ستصل إلى أسواقنا منتصف العام وهي تستهدف شريحة التنفيذيين. وتمثل بطاقة دخول جريئة إلى سوق فئة سيارات سيدان الفخمة، مرسية معايير جديدة لجهة استخدام التكنولوجيا، والمواد عالية الجودة، ومزايا الراحة، والقيادة شبه الذاتية.

وأيضاً ستصل في مارس سيارة XC90 بمحرك T8 التوأم الهجين القابل لإعادة الشحن، ونسختها الفخمة Excellence XC90. وحول مستقبل السيارات الكهربائية والهجينة في السوق والتوقعات المستقبلية، أكد أن المستقبل هو للسيارات الإلكترونية، لذا، ستواصل الشركة استثمارها في السيارات الهجينة والكهربائية.

أنواع

وبين قراير أن XC60 الرياضية متعددة الاستعمالات الأكثر مبيعاً لديهم. أما XC90 الجديدة كلياً التي وصلت في الربع الثالث 2015 فسجّلت نسبة عالية من المبيعات، تلتها S80 وS60. وفي 2015، وتوسع طرح سيارتي فولفو S60 وV60 بولستار ليطال أسواق الشرق الأوسط، وتتميز السيارتان بأدائهما الرياضي العالي وأتت هذه الخطوة بعد استحواذ فولفو على علامة بولستار بالكامل.

وحول توزيع المبيعات من ناحية أنواع السيارات، قال: تمثّل السيارات الرياضية متعدّدة الاستعمالات نجاحاً كبيراً بين مختلف فئات سيارات فولفو مع 32% من إجمالي مبيعاتنا. ومع إطلاق XC90 الجديدة كلياً، نتوقع تعزيز مبيعات الفئة بنسبة أكبر خلال العام 2016. فمنذ أن كشف الصانع السويدي عن XC90، وهي تحصد جوائز عالمية. وقد نالت أخيراً لقب سيارة الدفع الرباعي في أميركا الشمالية للعام 2016.

كما حصدت جائزة النظام التفاعلي بين الإنسان والآلة الأكثر ابتكاراً خلال مؤتمر مفاهيم وأنظمة HMI المتخصّصة بالسيارات في برلين خلال نسخة العام الفائت. كما حازت جائزة «أفضل الأفضل» خلال حفل توزيع جوائز ريد دوت. أما إقليمياً، فنالت لقب «أفضل SUV فخمة متوسّطة الحجم» من جوائز مجلة «أراب ويلز». كما كشفنا النقاب أخيراً عن S90 من فئة سيدان الفخمة، وهي ثاني موديلات مجموعة فولفو خلال فعاليات معرض أميركا الشمالية الدولي للسيارات في ديترويت بداية العام.

تحديات

وحول أسباب إعراض البعض عن شراء سيارات فولفو في الإمارات بسبب القيمة المتدنية لإعادة البيع، وعدم وجود ورش تصليح مؤهلة خارج الوكالة، قال: أؤكد أنه لا ورش عمل غير مرخص لها خارج إطار وكلائنا المعتمدين، انطلاقاً من حرصنا على ضمان خدمة ما بعد البيع. وأطلقنا خدمة فولفو الشخصية وهي عبارة عن برنامج جديد من خدمة الصيانة ما بعد البيع التي أصبحت متوفرة في الإمارات وستتوفر قريباً في سائر الأسواق. يقدم هذا البرنامج شفافية تامة في ورشة العمل ويشرف عليه مهندسون يتمتعون بكفاءة عالية. وقد لمسنا تحسّناً كبيراً في فعالية العمل بنسبة 30%، حيث ارتفع مؤشر رضا عملائنا بشكل ملحوظ. أما بالنسبة للقيمة المتدنية لإعادة البيع، فقد وضعنا خطة لرفعها بشكل مستمر.

استراتيجية

أما عن استراتيجية الشركة فتتضمن مجموعة منتجات جديدة تتمحور حول منصتين، هما: قاعدة العجلات المرنة المصمّمة للسيارات الكبيرة والسيارات الرياضية متعددة الاستعمالات وقاعدة الوحدات الهندسية المدمجة المصمّمة للسيارات الأصغر حجماً. أما محلياً فتم تصميم صالة العرض الجديدة في أبوظبي التي افتتحت في فبراير وفقاً لمفهوم تجربة التجزئة الذي طوّرته فولفو. كما أطلقت خدمة فولفو الشخصية (VPS) في كل ورش العمل في أنحاء الإمارات.

نمو

وذكر أن فولفو أطلقت أخيراً فصلاً جديداً في مسيرتها ينذر بالتحول الثوري الذي سيستغرق بضع سنوات لتعزيز مكانة العلامة التجارية وزيادة الحصة في الأسواق تدريجياً لتصل المبيعات إلى 800 ألف سيارة على مستوى العالم على المدى المتوسط. وأضاف أن انخفاض أسعار النفط قد ينعكس سلباً على النمو الاقتصادي في دول مجلس التعاون الخليجي، مما يشكل تحديّاً لنسبة نمو مبيعات 2016 والسنوات المقبلة، إذ يؤثر التراجع بشكل مباشر على قطاع بيع السيارات بالتجزئة. لذا، سنكون حذرين طوال العام أكثر من أي وقت مضى، وسنولي اهتماماً خاصاً للاتجاهات الاقتصادية وخصوصاً في أسواق النفط والغاز.

سحب سيارات

أكد متحدث باسم شركة فولفو أن عملية سحب 59 ألف سيارة من 40 سوقاً لم تشمل الإمارات كون المركبات التي تمّ سحبها من السوق هي بمحركات الديزل ذات الخمس أسطوانات من الفئتين 60 و70 من طرازات فولفو المنتجة في منتصف 2015. وهذه السيارات غير متوفرة في منطقة شرق الأوسط والخليج وتوجد غالبية السيارات التي يشملها قرار السحب في السويد، وبريطانيا وألمانيا.

وكانت فولفو سحبت السيارات بسبب مشكلة فنية ببرنامج كمبيوتر قد تؤدي إلى تعطل المحرك بصفة مؤقتة وتوقف النظام الكهربائي أثناء حركة السيارة ليرجع العمل عقب ذلك مباشرة، حيث يتوقف المحرك دون سابق إنذار.