طرحت الفطيم للسيارات، الموزع الحصري لسيارات تويوتا بدولة الإمارات، الجيل الرابع من سيارة تويوتا بريوس الهجينة في الدورة الـ 13 من معرض دبي الدولي للسيارات، وسيكون سعرها مماثلاً للنسخة العادية من السيارة عندما تصل الإمارات بالنصف الأول 2016.
وكشف عن السيارة كل من لين هانت، رئيس مجموعة السيارات في الفطيم، وكوجي ناجاتا، مدير عام، تويوتا قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وأوضح لين هانت خلال اليوم الأول من المعرض أهمية التقنية الهجينة وطرح مركبة بريوس قائلاً: «يصادف هذا العام الذكرى الـ 60 لتأسيس الفطيم للسيارات، والآن نتطلع للارتقاء بقطاع النقل في دولة الإمارات خلال الأعوام الستين المقبلة وهو ما يندرج ضمن جهودنا المتواصلة لدعم مسيرة التقدم والريادة في الإمارات نحو بيئة نظيفة خالية من التلوث».
وأضاف: «تم إطلاق سيارة تويوتا بريوس الاولى عام 1997، لتدشن بذلك مستقبل النقل المستدام وترسخ مكانة تويوتا على قمة فئة المركبات الصديقة للبيئة. ويأتي الجيل الرابع من سيارة بريوس الجديدة بتصميم متطور، وتجربة قيادة فائقة، ومزايا سلامة محسّنة وذلك ضمن مواصفات مدمجة أكثر.
واذ تأتي بريوس الجديدة أخف وزناً وأكثر كفاءة في توفير استهلاك الوقود، تهدف إلى استهلاك لتر بنزين لكل 40 كيلومتراً. نحن على ثقة أن هذه المركبة ستكون بداية عهد جديد من التغيير الايجابي في قطاع النقل بدولة الإمارات».
وأشار: «بوسعنا تحقيق المزيد من الإنجازات المتميزة. وسيساعد طرح سيارة بريوس الجديدة في تعزيز الوعي بشأن مستويات الأداء رفيعة المستوى التي تقدمها المركبات الهجينة، والأهم من ذلك تشجيع المجتمعات على خفض انبعاثات الغازات المسبّبة لظاهرة الاحتباس الحراري.
ونثق أن الجيل الرابع من بريوس سيحدث تغييراً ملحوظاً في مشهد قطاع النقل المستدام في الإمارات، كما يسهم برفع مكانة المركبات العاملة بالطاقة البديلة التي تتولى دفع عجلة التغيير».
حقبة جديدة
وقد تصدرت هذه المركبة، التي تم طرحها قبل 18 عاماً، حقبة جديدة من الوعي البيئي، وسرعان ما أصبحت اتجاهاً رائجاً في القطاع وتمكنت من بيع 3.5 ملايين سيارة في أرجاء العالم، مساهمة في تقليل انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون.
وتشتمل السيارات المزودة بالتقنية الهجينة على مزايا محرك البنزين عالي الكفاءة ومحرك كهربائي نظيف وهادئ، وحافظت هذه التقنية على اعتماد احدث الابتكارات في قطاع السيارات، وتعد مركبات ذات موثوقية مذهلة يمكن الاعتماد عليها، كما أنها مفضلة لدى مالكي السيارات في أنحاء العالم.
منافع
وأكد كوجي ناجاتا أن سيارة بريوس لا تحتاج لبنية تحتية إضافية أو مرافق خاصة على الطرق، ذلك أن هذه السيارات لا تتطلب عملية شحن خارجي. ولأن سيارة بريوس تضم محرك بنزين ومحركا آخر كهربائيا، فهي تستفيد من المنافع التي يوفرها كلا المحركين، ويمكن تشغيلها من خلال محرك البنزين، أو المحرك الكهربائي أو بكليهما، حيث يتم بشكل تلقائي اختيار نمط القيادة الأكثر فاعلية لتحسين معدل المسافة المقطوعة وتحقيق نسبة أقل من الانبعاثات.
إبداع هندسي
وتعتبر بريوس 2016 المركبة الأولى في العالم التي تتضمن «إبداع تويوتا الهندسي العالمي الجديد»، برنامج التطوير المتكامل لمكونات القوة المحركة ومنصة المركبة. وتتمتع بريوس الجديدة، التي تم هندستها بشكل شامل ومتكامل، بينما توفر مزيداً من المساحة للركاب وسعة أكبر في صندوق الأمتعة.
وتم تزويد بريوس الجديدة بمنصة تيويوتا الجديدة بالكامل. ونتج عن ذلك قيادة سلسة، ومزايا سلامة أفضل، وزيادة في متعة القيادة. ويضم هذا الطراز شاصيه أكثر صلابة بنسبة 60%، بينما تم وضع وحدة القوة المحركة في مكان أكثر انخفاضاً، وأدى انخفاض مركز الجاذبية إلى زيادة ثبات المركبة على الطريق وتوفير مستويات راحة فريدة.
«ميراي».. السيارة عديمة الانبعاثات
يضم جناح تويوتا سيارة ميراي والتي يتم عرضها للمرة الأولى في المنطقة، وتتميز هذه المركبة بأنها عديمة الانبعاثات الكربونية، وتعمل بخلايا وقود الهيدروجين والذي يشكل مصدراً مهماً للطاقة في المستقبل باعتباره وقوداً يولد طاقة كهربائية.
وتقدم تويوتا ميراي كل ما يمكن توقعه من الجيل المقبل من هذه السيارة، مع تصميم مميز يلفت الانتباه على الفور، وقيادة ممتعة بفضل مزايا القيادة السلسة وسرعة الاستجابة الفائقة والثبات اللافت على الطريق، الناتج عن انخفاض مركز الجاذبية في السيارة، وتسارع هادئ وقوي في ذات الوقت ناتج عن المحرك الكهربائي.
ومع ما يزيد على عقدين من الزمن وبيع أكثر من 8 ملايين سيارة هجينة، تقف بريوس الجديدة كلياً 2016 جنباً إلى جنب مع شقيقتها الجديدة ميراي العاملة بتقنية خلايا وقود الهيدروجين استعداداً لتغيير قواعد اللعبة مرة أخرى. ويتم عرض هذه المركبة للمرة الأولى في المنطقة بمعرض دبي الدولي للسيارات.


