تشارك «جاك موتورز»، إحدى أضخم الشركات الصينيّة المصنّعة للسيارات، للمرة الأولى في «معرض دبي الدولي للسيارات 2015»؛ وكذلك الأمر بالنسبة إلى شركة سايك موتور، إحدى كبريات شركات تصنيع السيارات الصينية، والتي عرضت أمس أحدث منتجاتها وتقنياتها في المنطقة عبر علامتيها التجاريتين إم جي وماكسوس.
وخلال السنوات القليلة الماضية، حرصت شركات صناعة السيارات الصينية على تطوير توجهاتها ودخول سوق سيارات الدفع الرباعي في الإمارات عبر إنتاج سيارات مميزة ضمن هذه الفئة.
استراتيجية
وقال واو سونغ، المدير العام وعضو مجلس الإدارة في شركة «جاك موتورز»: «تركز جاك موتورز على التطبيق السريع لاستراتيجية نموّها العالمي؛ وهي تنظر إلى دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط عموماً باعتبارهما جزءاً رئيسياً من هذه الاستراتيجية. ونسعى للاستفادة من إمكانات هذه السوق الواعدة بالتعاون مع شريكنا المحلي قرقاش للسيارات».
وأضاف: «نحن واثقون بأن منتجاتنا ستنال إعجاب عشاق السيارات في دولة الإمارات خلال السنوات المقبلة؛ حيث تحظى السيارات الصينية باهتمام شريحة المقيمين متوسطي الدخل بفضل أدائها الممتاز وأسعارها المعقولة وتكاليف صيانتها المنخفضة.
وكلنا ثقة بأن العلامات التجارية الصينية تنتظر مستقبلاً مشرقاً، ونتطلع بدورنا إلى تعزيز مبيعاتنا وتحقيق عائدات مجزية في أسواق المنطقة. وتستخدم السوق الإماراتية سيارات نقل الركاب الصينية منذ سنوات عديدة، وقد كانت النتائج الأولية مشجعة للغاية».
مشاركة
وحول طرازات السيارات المشاركة في المعرض، قال: جهزت «جاك موتورز» ثلاثة طرازات للمشاركة في «معرض دبي الدولي للسيارات 2015» وهي منتجات الجيل العامل بمحرك (2.0) – «جي إس 4»، و«جي إس 5»، و«جي اي 6».
ووصلت مبيعات الطراز «جي إس 4» إلى 10 آلاف وحدة خلال أربعة أشهر متتالية ليصبح حديث الساعة في قطاع السيارات الصينية؛ إلى جانب نظيره «جي إس 5 سوبر» الذي يمتاز بمقصورة فسيحة جداً من الداخل، وقاعدة عجلات يصل طولها إلى 2710 ميلمترات، وهو يتفوق على نظرائه ضمن نفس الفئة لجهة الأداء والمبيعات.
وبغية تعزيز استراتيجيتها الخاصة بالأسواق العالمية، وضعت «جاك موتورز» خطة مفصلة لهذه الأسواق بحيث تتمكن من توسيع حجم مبيعاتها وزيادة صادراتها إلى مختلف الدول عبر توفير طرازات متنوعة تتضمن «جي ايه 5»، و«جي إس5»، و«جي ايه 3 إس»، و«جي إس 5 آر إي في»، و«جي إس 5 سوبر».
مرحلة
وأضاف: كنا في «جاك موتورز» قد أعلنا استراتيجيتنا العالمية مطلع عام 2014؛ ونركز في المرحلة الأولى منها على أسواق الشرق الأوسط وافريقيا وأميركا الجنوبية وجنوب شرق آسيا وشرق أوروبا، بينما نهدف في المرحلة التالية إلى التوسع في الأسواق المتقدمة مثل أميركا الشمالية وأوروبا.
وتهدف «جاك موتورز» إلى رفع نسبة صادراتها إلى 10% من إجمالي حجم المبيعات التي حققتها خلال الأعوام الخمسة الماضية، وزيادة هذه النسبة إلى 20% مستقبلاً.
واستطاعت الشركة خلال النصف الأول من عام 2015 تصدير 827 سيارة بزيادة بلغت 27% مقارنة مع 652 سيارة في الفترة نفسها من عام 2014. وأعقب هذه الزيادة في حجم المبيعات ارتفاع قيمة الصادرات إلى 11,46 مليون دولار أميركي خلال النصف الأول من هذا العام بزيادة نسبتها 21% عن الفترة نفسها من العام السابق.
كما ارتفع عدد البلدان المستوردة لسيارات «جاك موتورز» بعد إضافة دولتين جديدتين العام الماضي إلى قائمة الدول السبع التي تتضمن تشيلي والكويت ونيجيريا، والتي تغطي بشكل رئيسي الشرق الأوسط وأفريقيا ومناطق أخرى.
ميزات تنافسية
وبين سـونغ أن سوق السيارات الإماراتية تتمتع بميزة تنافسية وتوفر الكثير من المزايا. ونسعى لاستقطاب شريحة السكان متوسطي الدخل فيها، ويسعدنا أن نتمكن من تلبية احتياجات عشاق السيارات هناك.
كما نحاول أن نتبع استراتيجية معينة لتوفير سياراتنا ضمن قطاع محدد، وكلنا ثقة بأننا سنساهم في تعزيز نمو قطاع السيارات بالدولة والذي ثمة العديد من العوامل التي تضمن ازدهاره مجتمعة، وهي مستوى العيش الرغيد نسبياً، والموقع الجغرافي المميز، والنمو السكاني المتزايد، فضلاً عن انتعاش أسعار النفط.
حصة
وحول السيارات الصينية في السوق الإماراتية، وإمكانية النمو في هذه السوق، أجاب: نحن واثقون بأن منتجاتنا ستنال إعجاب عشاق السيارات في دولة الإمارات خلال السنوات المقبلة؛ حيث تحظى السيارات الصينية باهتمام شريحة المقيمين متوسطي الدخل بفضل أدائها الممتاز وأسعارها المعقولة وتكاليف صيانتها المنخفضة.
وكلنا ثقة بأن العلامات التجارية الصينية تنتظر مستقبلاً مشرقاً، ونتطلع بدورنا إلى تعزيز مبيعاتنا وتحقيق عائدات مجزية في أسواق المنطقة. وتستخدم السوق الإماراتية سيارات نقل الركاب الصينية منذ سنوات عديدة، وقد كانت النتائج الأولية لذلك مشجعة للغاية.
وفي ضوء غلبة السيارات اليابانية والكورية والأوروبية والأميركية على السوق الإماراتية، حرصت شركات صناعة السيارات الصينية خلال السنوات القليلة الماضية على تطوير توجهاتها ودخول سوق سيارات الدفع الرباعي في الإمارات.
وبحسب التقارير، من المتوقع أن ترتفع نسبة مبيعات السيارات الصينية بنسبة 100% على أساس سنوي في الدولة، ولاسيما في ضوء توقعات بتضاعف حصتها السوقية بحلول عام 2020 مقارنة مع نسبة النمو المسجلة في عام 2014 والبالغة 2,7%.
وبلغ عدد السيارات الصينية المطروحة في السوق الإماراتية 11 ألف وحدة من إجمالي عدد السيارات البالغ 405 الاف خلال 2014، حيث بلغت حصة السيارات اليابانية 86%، تلتها الأوروبية 12%، ومن ثم الأميركية 10%، وآخرها الكورية 9%.
ويفضّل مستهلكو المنطقة شـراء السيارات اليابانية والألمانية والأميركية والكورية منذ وقت طويل، ولكننا نتطلع إلى كسر هذه المعادلة وإرساء ديناميكيات جديدة في السوق من خلال سياراتنا عالية الجودة والمتطورة من النواحي التقنية، كما نسعى إلى رسم ملامح حقبة جديدة تتبوأ فيها السيارات الصينية مكانة رائدة على مستوى العالم. ويسعدنا جداً المشاركة في معرض دبي الدولي للسيارات الذي سيمكننا من التواصل مع عشاق السيارات.
تاريخ
وقال الدكتور سن المدير العام لشركة سايك في الشرق الأوسط لـ«البيان الاقتصادي»: هذه هي السنة الأولى التي تشارك فيها مجموعة شنغهاي لصناعة السيارات (SAIC) في معرض دبي الدولي للسيارات، ويتزامن ذلك مع إطلاق أعمالها في منطقة الشرق الأوسط.
حيث أعلنت شركة شنغهاي لصناعة السيارات المحدودة، وهي شركة حكومية صينية مساهمة (أسهمها مدرجة ضمن شركات الفئة الأولى A) لصناعة السيارات مقرها في شنغهاي وتشمل أعمالها العديد من الأقاليم والدول، رسمياً عن إطلاق أعمال الشركة في منطقة الشرق الأوسط من مكتبها في الإمارات.
وتشارك الشركة في معرض دبي الدولي للسيارات بمجموعة طرازات تحمل علامة MG البريطانية العريقة. وتتضمن هذه المجموعة بعض الطرازات المتوافرة حالياً لهذا العام، وهي MG3 و MG350 و MG5 فضلاً عن الطراز MG6 الذي فاز بالعديد من الجوائز، مثل جائزة الأمان وبطولة السيارات السياحية البريطانية في العام 2014.
وتعكس مجموعة طرازات MG المتطورة روح الإثارة والمغامرة، وقد أعلنت شركة SAIC بحماسة كبيرة عن إطلاق «ام جي جي اس» MG GS المبتكرة في منطقة الشرق الأوسط من معرض دبي الدولي للسيارات. ويستلهم التصميم الجمالي لسيارة MG GS العناصر الثقافية المختلفة للأسلوب البريطاني.
وستعرض الشركة منتجاتها في مكانين ضمن مركز دبي التجاري العالمي، أولهما في جناح شركة SAIC في القاعة رقم 5 (حيث سيتم عرض سيارات MG وماكسوز)، وثانيهما خارج قاعة المعرض، حيث ستنظم علامة MG تجارب ومسابقات مشوقة.
إطلاقات
وأضاف المدير الصيني: بالنسبة لإطلاق MG GS، يمكن أن تشاهدوا تصميماً مميزاً يجمع بين الأناقة الرياضية والخطوط الواضحة السلسلة والأنيقة على البدن، مع عناصر انسيابية رشيقة، فهو طراز فاخر يقدّم تجربة قيادة جديدة «عالية الأداء» للزبائن.
وهناك أيضاً السيارة MG3 المعروفة باسم سيارة المدينة الأنيقة، والتي صُنعت خصيصاً للأفراد الذين يرغبون في التنقل بكفاءة وأناقة. ويمكن الاختيار بين أربعة طرازات وعشرة ألوان مختلفة من هذه السيارة الصغيرة والأنيقة والرشيقة. وتمتاز سيارة MG3 بمصابيح LED نهارية ونظام راديو رقمي وتقنية صوت بلوتوث، لتوفر تجربة فريدة وغنية للزبائن دون إرهاق ميزانياتهم.
أما الطراز MG5 فهي سيارة المدينة الرياضية بفضل محرك التوربو القوي والضبط الديناميكي لنظام التعليق والعناصر الأخرى.
وتبقى MG6 الاختيار المثالي لمن لا يقبل ما دون التميّز عن الآخرين.
وصُممت MG 350 للسائقين المتواضعين الهادئين الذين يعتزون بالقيم التقليدية، حيث توفر هذه السيارة قدراً رائعاً من المساحة والحجم والراحة والقوة فضلاً عن مزايا الأمان الفائزة بالجوائز.
التركيز على البيئة جزء من المسؤولية الاجتماعية
فيما يتعلق بالاستدامة ومراعاة البيئة، قال: يعتبر الاهتمام بالبيئة والتركيز على المسؤولية الاجتماعية أحد أسس شركتنا، كما هي الحال مع بقية الشركات المدرجة في قائمة فورتشن غلوبال 500.
ولذلك فإن جميع المهندسين والمصممين والعاملين في مجال البحوث والتطوير والإنتاج والأقسام ذات الصلة يحرصون دائماً على تحقيق أفضل كفاءة ممكنة في استهلاك الوقود للسيارات التي تنتجها الشركة، فضلاً عن عمليات التصنيع النظيفة التي لا تترك أي أثر على البيئة.
ومن بين طرازاتنا، تتضمن سيارة MG6 والسيارة الجديدة GS MG وظيفة «الإيقاف/التشغيل التلقائي» لتوفير الوقود، والتي توقف المحرك واستهلاك الطاقة تلقائياً عندما تتوقف المركبة عن الحركة.
وعلى سبيل المثال، يصل معدل استهلاك الوقود في السيارة MG GS إلى 7.9 ليترات فقط لكل مئة كيلومتر، أو حتى 6.6 ليترات/100 كلم في الطرازات المزودة بمحرك توربو 1.5 ليتر، ما يمنحها أفضلية تنافسية قوية ضمن فئة سيارات الدفع الرباعي الصغيرة.
تقنيات
وحول أهم تقنيات توفير الوقود الموجودة لديهم، أجاب: تدعى التقنية التي نفخر بتطبيقها في بعض سياراتنا باسم نظام الإيقاف/التشغيل التلقائي، والذي يوقف محرك الاحتراق الداخلي ويعيد تشغيله تلقائياً لتقليل الوقت الذي يقضيه المحرك في حالة الخمول، وبالتالي تقليل استهلاك الوقود والانبعاثات. وتتعاظم أهمية هذه الميزة أثناء القيادة في المدينة عند الانتظار لوقت طويل على إشارات المرور أو التوقف المتكرر بسبب الازدحام المروري، ما يجعلها مثالية للقيادة في المناطق الحضرية. وتوجد هذه الميزة عادة في السيارات الكهربائية الهجينة، لكنها موجودة أيضاً في بعض المركبات التي تستخدم الوقود العادي مثل سياراتنا.
إضافة
وأنهى الدكتور سن كلامه بالقول: بخلاف سيارات الدفع الرباعي الأخرى من الفئة المتوسطة، تعتمد السيارة MG GS على محرك توربو سعة 2.0 ليتر ويستطيع إنتاج قوة مدهشة تصل حتى 220 حصانا. وهذا يسمح للسيارة بالتسارع من 0-100 كم/ساعة خلال 8 ثوانٍ فقط، ما يجعل أداءها يضاهي العديد من الطرازات الفاخرة، وهي توفر بذلك تجربة قيادة جديدة «عالية الأداء» لسائقي سيارات الدفع الرباعي.
كما تتضمن سيارة MG GS نظام دفع رباعي و 4 أنظمة قفل تفاضلي، إلى جانب الهيكل المصمم خصيصاً لسيارات الدفع الرباعي، وهذه الباقة المتكاملة من المزايا تمثل مكسباً كبيراً للزبائن، حيث انها تضع بين يدي السائق أداءً يتجاوز تماماً المحركات العادية بسعة 2.5 ليتر ويقارب أداء محركات 3.0 ليترات.
على مدى السنوات الماضية، استطاعت مجموعة SAIC تعزيز معرفتها وتوسيع خبراتها، وقد نجحت في تحقيق نهضتها من خلال المزج بين العراقة البريطانية والابتكار الصيني. ومع انطلاقتها الرسمية لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط مع MG، تكون مجموعة SAIC قد وصلت إلى جميع مناطق العالم، مع فلسفة فريدة ورائدة في تصنيع مركبات رائعة عالية الجودة بأسعار معقولة.




