ستتمكن السيارات القادرة على دراسة الظروف القيادية وتوقع الاحتمالات أثناء القيادة على الطرقات المزدحمة من تعزيز السلامة على الطرقات بالنسبة للسائقين والمشاة في المستقبل.
ويواصل الباحثون في بوش تطوير التكنولوجيا الحديثة بهدف تعزيز فاعلية الأنظمة الداعمة للقيادة الآلية المستخدمة حاليا، حيث تظهر الدراسات أن ما نسبته 58% من الحوادث يمكن تفاديها وتجنبها.
مخاطر
وقال أندرياس بوديمير، الرئيس الإقليمي لشركة بوش لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا: إمكانية قيام المركبات بالتعامل مع هذه المخاطر بشكل تلقائي قد يعتبره البعض أمرا خياليا، لكن الحقيقة أن القيادة الآلية قادمة إلى المدن العالمية والخليجية لا محالة.
وأضاف: قام فريق من خبراء بوش في ألمانيا بتطوير نظام مساند للسائق يقوم بالتدخل لتجنب الحوادث مع المشاة. يقوم النظام بتعليم السيارات توقع ما يمكن أن يحدث لاحقا، ويساعد السائقين بالقيام بالمراوغة اللازمة عند خطر الاصطدام.
وتابع: في حال لم يكن الضغط على المكابح كافيا لتجنب الاصطدام بأحد المشاة الذين ظهروا فجأة أمام السيارة، وفي الوقت الذي يسارع فيه السائق بتوجيه عجلة القيادة لتفادي الاصطدام، ينطلق النظام ويهب للمساعدة بعملية المراوغة. وفقا لدراساتنا، يمكن للنظام أن يساعد في تجنب حوالي 58% من الحالات في حال تحرك السائق قبل نصف ثانية من أي حادث محتمل.
تركيز
وأشار بوديمير: الخطوة المقبلة ستكون في استخدام التكنولوجيا لتركيز انتباه السائقين على الطرقات. المواقف الحاسمة تظهر عندما يكون تركيز السائقين مشتتا وغير منتبهين للطريق. تسعى بوش لحل هذه النقطة بالتحديد من خلال تقنية نطلق عليها مراقبة السائق.
وأوضح: من خلال تتبع حركة السائقين على المسرب عبر كاميرات صغيرة يتم تركيبها على بدن المركبات يمكننا معرفة ما إذا كان السائقون مركزين على الطريق. هذا يساعد في تحذيرهم قبل أن يصبح الأمر خطيرا. سيقوم النظام من خلال جهاز إنذار صوتي وبصري بتحذير السائق وتنبيهه، وسيساعد هذا بنسبة كبيرة على تفادي الحوادث.
