اتسع نطاق الفضيحة التي هتز شركة «فولكس فاغن» بعد أن أقرت بالغش في اختبارات انبعاثات السيارات التي تعمل بالديزل في الولايات المتحدة حيث قالت كوريا الجنوبية إنها ستجري تحقيقا في حين دعا وزير فرنسي إلى تحقيق على مستوى الاتحاد الأوروبي.
وأعلنت الشركة الألمانية لصناعة السيارات أن فضيحة التلاعب في الانبعاثات تتعلق بنحو 11 مليون سيارة في أنحاء العالم.
وأصدرت الشركة تحذيرا بشأن أرباحها للربع الثالث ، في ظل الفضيحة التي تتعلق باستخدام الشركة لبرنامج كمبيوتر معقد يساعد سياراتها على خداع سلطات البيئة الأمريكية فيما يتعلق بالمعايير الخاصة بالانبعاثات.
وقد تواجه أكبر شركة سيارات أوروبية غرامات تصل إلى 18 مليار دولار في الولايات المتحدة فضلا عن دعاوى قضائية جماعية من المشترين والأضرار التي ستلحق بسمعتها إذ يقول المسؤولون الأمريكيون إنها ضللتهم لأكثر من عام.
اعتذار
واعتذر رئيس فولكس فاغن أميركا عن استخدام المجموعة الألمانية برنامج كمبيوتر معقد يساعد سياراتها على خداع سلطات البيئة الأميركية في ما يتعلق بالمعايير الخاصة بالانبعاثات.
وقال مايكل هورن، الرئيس التنفيذي لفولكس فاغن أميركا، للحضور في حفل في نيويورك، بمناسبة إطلاق الطراز الجديد من سيارات «باسات» للشركة، إن فولكس فاغن كانت «غير أمينة» مع سلطات البيئة المعنية.
وقال هورن، تنتابنا حالة من القلق الشديد. وأفادت وكالة «بلومبرج» للأنباء، نقلاً عن مسؤولين أميركيين طلبوا عدم ذكر أسمائهم، بأن وزارة العدل الأميركية تجري تحقيقاً جنائياً في قضية الانبعاثات.
ومن المقرر أن تعقد المجموعة، التي تواجه غرامات كبيرة ودعاوى مدنية، اجتماع أزمة لمجلس الإدارة اليوم الأربعاء.
وطالب وزير الخارجية الألماني فرانك-فالتر شتاينماير بتحقيق سريع في فضيحة تلاعب شركة «فولكس فاغن» الألمانية للسيارات بقيم انبعاثات العوادم لسياراتها الديزل المباعة في الولايات المتحدة.
وطالبت الحكومة الأسترالية مجموعة فولكس فاغن الألمانية للسيارات بتوضيح موقف الانبعاثات الغازية للسيارات، التي تبيعها المجموعة في أستراليا.
