يجسّد تصميم «بي ام دبليو» التناغم بين التكنولوجيا والشكل الجميل. فالوظائف تكتسب شكلاً وجمالاً خاصين بها. ومن المواصفات البارزة التي تميّزها أبعادها وأسطحها وتفاصيلها، فالتلاعب في ما بينها يصقل شخصية سيّاراتها ويمنحها مظهرها المميّز والمعروف.

فغدا اسم «بي ام دبليو» مترادفاً مع تصميم السيّارات الأصيل والسبّاق. وكلمة أصيل تعني ذاك التصميم الذي يحضّر السائق إلى التجربة الباهرة التي تنتظره، فيَفي التصميم بالوعد الذي قطعه منذ اللحظة التي تقع فيها عين الناظر على السيّارة.

وبمجرّد النظر إلى سيارة من «بي ام دبليو» يتجلّى هذا الشعور على الفور ويتجلّى ما ترمز إليه العلامة بأفضل حللها، ألا وهو متعة القيادة المطلقة. وتصميم «بي ام دبليو» سبّاق لأنه يزخر بابتكارات لا تنفكّ تضع معايير جديدة في فئة السيّارات الراقية. وعلى مرّ العقود، تنوّعت التصاميم لكنها في تنوّعها شكّلت أسساً وجوهراً فريداً تتسم به سيّارات «بي ام دبليو» ، جوهر يبرز من خلال أبعاد هذه السيارات وأسطحها وتفاصيلها المميّزة.

وكل سيارة تعطي انطباعاً جديداً لهذه المواصفات الشهيرة، مع التعبير في الوقت عينه عن شخصيّتها المميّزة. وكانت «بي ام دبليو» قد أدركت قيمة عناصر التصميم الفريدة هذه من البداية وحرصت على الحفاظ عليها مع مرور السنوات.