احتفل سائق مصري يبلغ من العمر 22 عاماً مع زوجته البالغة من العمر 24 عاماً في يوم عيد الحب بطريقة غريبة أبعد ما تكون عن هذه المناسبة التي كرسها العالم للحب والرومانسية.
حيث تشاجر السائق مع زوجته وتعدى عليها بالضرب قبل أن يرميها من شرفة المنزل حسبما قالت الزوجة في محضر الشرطة.
وبالتحقيق مع الزوج ومواجهته بأقوال زوجته أنكر ذلك واعترف بحدوث مشادة كلامية بينهما بسبب سوء سمعتها مما دفعها لإلقاء نفسه من شرفة المنزل.
وأظهر الكشف الطبي على الزوجة في المستشفى أنها مصابة بكدمات في الظهر ورضوض وكسور في ذراعها وتم تحويلهما إلى النيابة للنظر في الحادثة.
