لم يكن العامل الأورغواياني "خيرالد اكوستا" الذي يعمل في أحد مصانع الأوروغواي يعلم أن منعه من الدخول إلى مقر عمله بسبب انتهاء صلاحية أوراقه الثبوتية سيقوده ليركب في سيارة رئيس البلاد.
حيث حاول بعد منعه من الدخول العودة إلى منزله فمشى تحت الشمس الحارقة ومرت بجانبه 25 إلى 30 سيارة دون أن تقف أي منها لتوصيله، ومن ثم توقفت سيارة صغيرة تحمل لوحة تسجيل رسمية وسأله سائقها عن وجهته فأجابه إلى خوان لاكاز حسبما يروي العامل بنفسه.
وأضاف: "عرض على المساعدة وطلب مني الصعود إلى السيارة وعندما صعدت اكتشفت أن السائقة هي لوسيا توبولانسكي عضو مجلس الشيوخ وزوجة الرئيس موخيكا الذي كان جالساً في المقعد الأمامي"، ويكمل قائلاً: "كانت الرحلة قصيرة لكنهما كانا لطيفين جداً".
