استعرضت ريما مكتبي، الإعلامية بقناة العربية، قصتها الملهمة مع الدراسة والعمل والمرض، منذ أن فقدت والدها خلال الحرب الأهلية اللبنانية.

مكتبي، وضمن جلسات اليوم الأول لمنتدى الإعلام العربي في دبي، أمس، وخلال جلسة شهدت حضوراً مكثفاً، وحملت عنوان «قصة ملهمة: التحدي»، روت كيف تغلبت على ضيق الموارد المالية، حيث كان التحاقها بالجامعة الأميركية في بيروت، بمنحة من رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري، إلى أن التحقت بالعمل في قنوات لبنانية مختلفة، ثم انتقلت للعمل في قناة العربية وقناة «سي إن إن»، وصولاً إلى اللحظة الفارقة في حياتها، والتي واجهت خلالها تحدي المرض وتداعياته وشفائها منه.

وذكرت مكتبي هذه اللحظات العصيبة في حياتها، وتحديداً رحلة تحديها للمرض، وقالت إنها ربما شعرت آنذاك أن الحياة قد انتهت بالنسبة لها، ولكنها قبلت التحدي، وعادت معافاة من المرض دون أي إعاقة.

واستهلت مكتبي الجلسة باستذكار لحظة فارقة عصيبة في حياتها، وتحديداً يوم السادس والعشرين من أبريل عام 1980، عندما قام مسلحون بإطلاق الرصاص على رأس والدها خلال فترة الحرب الأهلية في لبنان، ووفاته بين يدي والدتها.

لحظات

واعتبرت ريما مكتبي أن سنوات المراهقة كانت بالنسبة لها صعبة للغاية، لكنها علمتها كيف تواجه بعد ذلك لحظات الشدة والمرض والتعامل مع الأشخاص الذين يستحقون ودها وتقديرها، مستعرضة قصة التحاقها للعمل في قسم الأخبار في تلفزيون المستقبل، وحصولها على منحة للدراسة الجامعية، إلى أن حصلت على درجة الماجستير في السياسة والإعلام، ثم تحقيق حلمها بالعمل مراسلة لقناة العربية في بيروت، ثم انتقالها للعمل في قناة «سي إن إن».

وعن محنة المرض، تحدثت مكتبي أنها واجهت لحظة صعبة فارقة أخرى عندما أحست بآلام في كتفها اليمنى لتكشف صور الأشعة عن إصابتها بورم في دماغها، ولكنه على الأرجح أنه ورم حميد.

من هنا، بدأت رحلتها مع المآسي، حيث مالت الترجيحات والتوقعات إلى احتمال فقدانها صوتها كاملاً بعد العملية التي أجريت في ميامي الأميركية.