أكد الشيخ وليد إبراهيم الإبراهيم، رئيس مجموعة إم.بي.سي التلفزيونية أن السعودية شهدت ارتفاعاً في سقف حرية الإعلام مع قدوم الملك عبدالله إلى الحكم، كما أن الأمير سلمان يعد الداعم الأول للإعلامين، ويراقب ما يقال ويقدم عن كثب وينتقده بهدوء، أما بالنسبة للإمارات دبي فمنذ إطلاق المجموعة وحتى الأن، لم نتلق يوماً أية توجيهيات أو اتصالات حول ما نقدمه، أو ما يجب أن نقدمه.

جاء ذلك ردا على سؤال عن توجه قناة العربية، ومجموعة "أم بي سي" ومدى التدخل فيما يقدم على شاشاتهما.

وفي إجابته عن سؤال حول إطلاقه قناة «إم بي سي مصر»، إذ إن القناة حالياً في المركز الثاني من حيث المشاهد في مصر، قال أنه تعلم من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، ألا يعترف بالمركز الثاني، لافتاً إلى أن المجموعة تسعى حالياً إلى إيصال قناة «إم بي سي مصر» إلى المـــركز الأول، لتصـدر المشاهدة في مصر.

وقال الإبراهيم «نحن لسنا جديدين على مصر، فهي أول دولة حاولت إيجاد بث لقنواتنا فيها، كما أنها الممول الأهم لصناعة الدراما في العالم العربي، ومنذ زمن ونحن فيها عبر شراكات مع شركات إنتاج عدة. وفي عام 2011، ظهرت إلى السطح قنوات خاصة عدة محلية في السوق المصري، وعملت جميعها على مواجهة التلفزيون المصري الحكومي، وتفريغه من طاقاته وخبراته، وهو ما أتاح المجال لنا للظهور، فسابقاً كان من الصعب الوقوف في منافسة مع تلفزيون مصر الحكومي».

فوز السيسي

رداً على سؤال حول موقفه من الانتخابات المصرية، بين الإبراهيم أنه ومجموعته يحترمون تماماً قرار الشعب المصري أياً كان، واتجاهه إلى أي مرشح، ولا يمكن أن يتدخلوا فيه بأي شكل.

 وأضاف «ما قام به المشير عبدالفتاح السيسي خلال الفترة الماضية يعد عملاً بطولياً، وموقفاً شجاعاً للغاية، وأرى أن مصر ستكون لها حظوظ أكبر في الاستقرار حال فوزه في الانتخابات الرئاسية».

تقييمات «أبسوس»

رد الشيخ وليد الإبراهيم على منتقدي التقييمات الإعلامية والاستطلاعات التي تجريها شركة «أبسوس» التي وضعت مجموعة إم بي سي في مقدمة الفضائيات، أن الشركة موجودة في بورصة فرنسا، وملكيتها عامة، وتعمل في 80 دولة، مشيراً إلى أنه من غير المعقول أن تخاطر الشركة بسمعتها العالمية من أجل «إم بي سي». وبين أن كلام منتقدي استطلاعات «أبسوس» مضحك، وطريقة تناولهم الموضوع غير منطقية، مشيراً إلى أنه على استعداد للتعامل مع أي شركة يختارها المنتقدون لإجراء الاستطلاعات.

وفي رده على سؤال في ما إذا كانت هناك قناة لـ«العربية» باللغة الإنجليزية أسوة بالجزيرة وغيرها، رد الشيخ الإبراهيم «هل تعتقد أن الجزيرة الإنجليزية ناجحة؟ الإحصاءات تبين عدم نجاحها، وعند شراء الجزيرة الإنجليزية لكيبلات في أمريكا ألغى الأمريكيون اشتراكاتهم».

وتابع «القناة الناطقة باللغة الإنجليزية تحتاج إلى إمكانية غير عادية، وأشخاص لمخاطبة الغرب بلغتهم، وفتح القناة لن يكون لديه مردود مادي، ومن يرغب في الاستثمار في هذا النوع من القنوات نقول له: هناك مثل مصري يقول (اللي عنده قرش محيره يشتري حمام ويطيّره)». وأكد الشيخ الإبراهيم أن قناة الجزيرة العربية كانت أهم منافس عند ظهور «العربية»، مبيناً أن «العربية» باتت الآن الرقم واحد في العالم العربي، وأن هناك 27 مليون مشترك لديها على مواقع التواصل الاجتماعي. وأضاف «قيل إن (العربية) في البداية قناة الحكام، والجزيرة قناة الشعوب، فهل لدينا في العالم العربي 27 مليون حاكم؟».لقطات

الشأن الرياضي

أكد الشيخ وليد إبراهيم الإبراهيم أن اهتمام مجموعة إم بي سي بالشأن الإعلامي في السعودية بشكل كبير يعود إلى حجم المملكة في منطقة الخليج العربي.

 

«مرودخ العرب»

سأل أحد المشاركين في الجلسة الحوارية الشيخ وليد الإبراهيم: هل هو «مرودخ العرب»؟، مشبهاً له بروربرت مرودخ إمبراطور الإعلام الأميركي، فرد الإبراهيم «لقد استفدت من سيرة مرودخ، وصدقني لو كان في العالم العربي لفشل».

 

لا حساب على «تويتر»

أكد الشيخ الإبراهيم عدم وجود حساب خاص باسمه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، لكنه يتابع الموقع عبر الحسابات الخاصة بمجموعة «إم بي سي»، مبيناً أن هناك 120 مليون متابع ومشترك مع المجموعة على «تويتر».